حديث:"إنَّما سنةُ الصلاةِ أن تَنْصِبَ رِجلَكَ اليُمنى وتُثنِيَ رِجلَكَ اليُسرى". يعني في الجلوس.
عن عبد الرحمن بن القاسم، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، وفيه قِصة [1] .
ظاهرُه الوَقفُ، وخَرَّجه البخاري في المسند الصحيح [2] ، إذ معناه الرَّفعُ لقوله فيه:"إنَّما سُنَّةُ الصلاة"، والصلاة إنَّما تُلقِيَتْ مِن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وهو بَيَّنَها وسَنَّ سُنَنَها، وقال لأصحابه:"صَلُّوا كما رأيتُمُوني أُصَلِّي"، خُرِّج في الصحيح لمالك بن الحويرث [3] .
فما كانوا ليخالفوا أمرَه، ويَسُنُّوا فيها غيرَ ما سَنَّ، وقد قال ابنُ عمر في حديث القصر:"إنَّ الله بَعَثَ إلينا مُحمّدًا ولا نَعلمُ شيئًا، فإنَّما نَفعلُ كما رَأيناه يَفعل" [4] .
(1) الموطأ كتاب: الصلاة، باب: العمل في الجلوس في الصلاة (1/ 96) (رقم: 51) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الأذان، باب: سنة الجلوس في التشهد (1/ 248) (رقم: 827) من طريق القعنبي.
وأبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: كيف الجلوس في التشهد (1/ 587) (رقم: 958) من طريق القعنبي عن مالك به.
(2) سبق تخريجه.
(3) طرف من حديث طويل أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الآذان، باب: الآذان للمسافر إذا كانوا جماعة .. (1/ 194) (رقم: 631) .
وفي الأدب، باب: رحمة الناس بالبهائم (7/ 101) (رقم: 6008) .
وفي أخبار الآحاد، باب: ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق في الأذان .. (8/ 481) (رقم: 7246) .
(4) سيأتي الكلام على هذا الحديث (2/ 517) .