فهرس الكتاب
الصحيحين من طريق مالك وغيرِه، عن نافع، عن ابن عمر [1] .
وجاء في حديث الفَلتان [2] مرفوعًا:"أنّه ممسوحُ العَين اليُسرى"، خَرَّجه ابن أبي شيبة [3] .
(1) تقدّم تخريجه من طريق مالك.
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا} (4/ 395) (رقم: 3439) ، ومسلم في صحيحه (1/ 155) (رقم: 169) ، وفي كتاب: الفتن وأشراط الساعة، باب: ذكر الدجال وصفة من معه (4/ 2249) (رقم: 169) من طريق موسى بن عقبة.
ومسلم في صحيحه (4/ 2247) (رقم: 169) من طريق عبيد الله، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر به.
(2) كتب الناسخ في حاشية النسخة:"كذا". أي كذا وجد اللفظة في الأصل الذي نقل منه. وكأنّه لم يعرف الفلتان، وهو صحابي كما سيأتي.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة في المسند - كما في المطالب العالية (1/ 433) (رقم: 2/ 1138) ، وفي المصنف (7/ 477) (رقم: 37457) .
وأخرجه أيضًا البزار في مسنده (ل: 2/ 157/ أ - نسخة الرباط-) ، وإسحاق بن راهويه في مسنده كما في المطالب العالية (1/ 431) (رقم: 1138/ 1) من طرق عن عاصم بن كُليب، عن أبيه، عن خاله الفلتان بن عاصم به.
وقال البزار:"وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه، ولا نعلم للفلتان طريقا غير هذا الطريق، وقد روي نحو كلامه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -"من وجوه بألفاظ مختلفة"."
قلت: وسنده حسن، عاصم بن كليب بن شهاب الجرمي هو وأبوه صدوقان. انظر: التقريب (رقم: 3075) ، (ور قم: 5660) .
وله شاهد من حديث حذيفة بن اليمان عند مسلم في صحيحه (4/ 2248) (رقم: 2934) ، وفيه:"أنه أعور العين اليسرى".
وظاهر الحديثين التعارض مع حديث الباب، ورجّح ابن عبد البر حديث مالك؛ لأنه أثبت من جهة الإسناد، وكأن المصنف يميل إلى ذلك بقوله:"وهكذا خرّج في الصحيحين من طريق مالك وغيره".
وقال الحافظ بعد أن ذكر اختلاف الروايات في أي العينين العور:"وقد اتفقا عليه (أي حديث مالك) فيكون أرجح". انظر: التمهيد (14/ 193) ، الفتح (13/ 104) .