فهرس الكتاب

الصفحة 759 من 2512

= وأبو يعلى في المسند (5/ 70) (رقم: 5103) من طريق محمَّد بن دينار.

وابن خزيمة في صحيحه (4/ 96) (رقم: 2435) ، والحاكم في المستدرك (1/ 408) من طريق شعبة وجرير.

والطحاوي في شرح المعاني (2/ 12) من طريق سفيان.

والبيهقي في السنن الكبرى (4/ 198) من طريق علي بن عاصم، كلهم عن إبراهيم بن مسلم الهجري عن أبي الأحوص عن ابن مسعود مرفوعًا.

وسنده ضعيف، إبراهيم بن مسلم الهجري ليّن الحديث، رفع موقوفات. التقريب (رقم: 252) .

وانظر تهذيب الكمال (2/ 203) .

لكن للحديث شواهد كما سبق، إلا زيادة زادها إبراهيم هذا: أن يد السائل أسفل إلى يوم القيامة.

قال الألباني:"إسناده ضعيف من أجل الهجري، وله شاهد صحيح دون قوله: إلى يوم القيامة".

انظر: التعليق على صحيح ابن خزيمة.

وأما حديث حكيم بن حزام:

أخرجه الطيالسي (ص: 187) (رقم: 137) ، وأحمد في المسند (3/ 402) ، والطبري في تهذيب الآثار (3/ 22) (رقم: 1800) ، والطبراني في المعجم الكبير (3/ 193) (رقم: 3095) من طريق ابن أبي ذئب عن مسلم بن جندب عن حكيم به.

وسنده صحيح، ابن أبي ذئب هو محمَّد بن عبد الرحمن، ومسلم بن جندب الهذلي ثقة فصيح قارئ كما في التقريب (رقم: 6620) .

وأخرجه الطبراني في المعحم الكبير (3/ 186) (رقم: 3081) من طريق فليح بن سليمان.

وأبو نعيم في معرفة الصحابة (1/ل: 155 /أ) من طريق الأوزاعي، كلاهما عن الزهريّ عن سعيد بن المسيب وعروة عن حكيم به.

قال ابن حجر:"إسناده صحيح". الفتح (3/ 349) .

وأصل الحديث في الصحيحين لكن بلفظ:"اليد العليا خير من اليد السفلى".

قال ابن حجر:"فهذه الأحاديث متضافرة على أن اليد العليا هي المنفقة المعطية وأن السفلى هي السائلة، وهذا هو المعتمد وهو قول الجمهور". الفتح (3/ 349) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت