قوله:"ما لي أنازع القرآن"والبقية من قول الزهري" [1] ."
وقوله."وقال سلمةُ بنُ الأكوع: قلت: يا رسول الله، إني رجلٌ أَصِيدُ، أَفَأُصَلِّي في القميص الواحد؟ فقال:"نعم، وازْرُرْه ولو بشَوكة"، وهذا في بعض الروايات لأبي داود" [2] .
-وقوله:"ذَكَرَ الترمذي أنَّ البخاري قال: ما أعرف لمالك بن أنس رجلًا يستحق أن يترك حديثه غير عطاء الخراساني، قال أبو عيسى: قلت له: ما شأنه؟ قال: عامة أحاديثه مقلوبة، وذكر هذا الحديث، وقال بعض أصحابه: سألت سعيدًا عن هذا فقال: كذب عليَّ عطاء، لم أحدّثه هكذا، وذكر أحاديث انتقدها عليه، وهذا في بعض نسخ الجامع للترمذي، ثبت في بعض الروايات وسقط من بعضها" [3] .
هذه بعض الأمثلة في بيان اعتنائه بالنسخ والروايات، لذا قال ابن الأبّار:"كانت له أصول عتيقة، وكان حَسَن التقييد" [4] .
وقال المراكشي:"كان محدّثًا ضابطًا، حسَنَ التقييد، ذا أصول عتيقة" [5] .
وقال ابن الأبّار أيضًا:"وعندي من أصوله سنن الدارقطني وأجزاءَ من حديث المحاملي" [6] .
(1) انظر: (3/ 511) .
(2) انظر: (2/ 132) .
(3) انظر: (5/ 208) .
(4) التكملة (1/ 43) .
(5) الذيل والتكملة (1/ 1/ 131) .
(6) المعجم في أصحاب الصدفي (ص: 15) .