فهرس الكتاب

الصفحة 763 من 2512

وخَرَّج البخاري حديث الموطأ من طريق التنيسي عن مالك [1] .

وفي بعض طرقه"من الإناء الواحد". قاله أيوب وغيرُه عن نافع، وهو معنى الحديث، انظره لأبي داودَ [2] .

وجاء عن أم صُبَيَّة [3] خَوْلةَ بنت قَيسي الجُهنِيَّة أنَّها قالت:"اختلفتْ يدِي ويد رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في إناء واحدٍ في الوضوء". خَرَّجه قاسم بن أصبغ، والدارقطني في السنن [4] .

(1) سبق تخريجه.

قال الحافظ ابن حجر:"يستفاد منه أن البخاري يرى أن الصحابي إذا أضاف الفعل إلى زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكون حكمه الرفع وهو الصحيح، وحُكي عن قوم خلافه لاحتمال أنه لم يطلع، وهو ضعيف لتوفر دواعي الصحابة على سؤالهم إياه عن الأمور التي تقع لهم ومنهم، ولو لم يسألوه لم يُقَرّوا على فعل غير الجائز في زمن التشريع". الفتح (1/ 358) .

(2) سنن أبي داود (1/ 62) (رقم: 79) من طريق مسدد عن حماد عن أيوب به.

و (برقم: 80) من طريق عبيد الله عن نافع.

وكذا رواه هشام بن عمار عن مالك عند ابن ماجه، وأبي أحمد الحاكم في عوالي مالك (ص: 70) .

وتابعه: أبو مصعب الزهريّ (1/ 26) (رقم: 56) .

(3) في الأصل:"ظبية"، بالظاد والصواب المثبت، وصُبَية بضم الصاد وفتح الباء الموحدة، واسمها خولة بنت قيس الجهنية، أسلمت وبايعت بعد الهجرة.

انظر: طبقات ابن سعد (8/ 229) ، الاستيعاب (4/ 1943) ، توضيح المشتبه (5/ 433) .

(4) أخرجه الدارقطني في السنن (1/ 53) (رقم: 9) ، والبخاري في الأدب المفرد (ص: 363) (رقم: 1054) ، وأحمد في المسند (6/ 366) ، والترمذي في العلل الكبير (1/ 131) ، وابن سعد في الطبقات (8/ 229) ، والطبراني في المعجم الكبير (24/ 235) (رقم: 595) ، ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (8/ 6) من طرق عن خارجة بن الحارث الجهني عن سالم بن سرج أبي النعمان عن أم صُبيّة به.

وسنده حسن، خارجة بن الحارث صدوق كما في الكاشف (1/ 200) ، والتقريب (رقم: 1607) .

وسالم بن سَرج -بفتح المهملة وسكون الراء وبعدها جيم- ثقة. التقريب (رقم: 2174) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت