كان هذا في حَجَّة الوداع.
وانظر حديثَ أبي سلمة عن عائشة [1] ، وحديث أبي سعيد [2] ، وأبي جُهيم [3] .
223 -وبه:"خرَج إلى مكةَ عامَ الفتح في رمضان فصام حتى بَلَغ الكديد [4] ثمّ أفْطَر ...".
في الصيام [5] .
= وأبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: من قال الحمار لا يقطع الصلاة (1/ 458) (رقم: 715) من طريق القعنبي.
والنسائي في السنن الكبرى كتاب: العلم، باب: متى يصح سماع الصغير (3/ 438) (رقم: 5864) من طريق ابن القاسم.
وأحمد في المسند (1/ 344) من طريق ابن مهدي ستتهم عن مالك به.
(1) سيأتي حديثها (4/ 89) .
(2) سيأتي حديثه (3/ 225) .
(3) سيأتي حديثه (3/ 158) .
(4) الكدِيد والكُدَيد: فيه روايتان، رفع أوله وكسر ثانيه وياء، وآخره دال أخرى، ويقال بالتصغير.
قال البخاري:"الكديد ماء بين عسفان وقديد".
ويُعرف اليوم باسم الحمْض أرض بين عسفان وخَليص على (90) كيلًا من مكة على الجادة العظمى إلى المدينة، وسُمي الحمْض لكثرة- نبات العصلاء فيها.
انظر: صحيح البخاري (2/ 600) ، معجم البلدان (4/ 442) ، معجم المعالم الجغرافية للبلادي (ص: 263) ، المعالم الأثيرة لشرّاب (ص: 231) .
(5) الموطأ كتاب: الصيام، باب: ما جاء في الصيام في السفر (1/ 244) (رقم: 21) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الصوم، باب: إذا صام أياما من رمضان ثم سافر (2/ 600) (رقم: 1944) من طريق عبد الله بن يوسف.
والدارمي في السنن كتاب: الصيام، باب: الصوم في السفر (2/ 16) (رقم: 1708) من طريق خالد بن مخلد كلاهما عن مالك به.