فهرس الكتاب

الصفحة 845 من 2512

ومن النَّاس من ذهَبَ إلى أنَّ معنى الوضوء ممّا مسّت النار غَسلُ اليَدِ [1] ، لِحديث سَلمان قال: قرأتُ في التوراة أنَّ بركَةَ الطعامِ الوضوءُ بعده، فذكرتُ ذلك للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فقال:"بركةُ الطعام الوضوءُ قبلَه والوضوءُ بعده". خَرَّجه الترمذي وغيره [2] .

= وقال ابن القطان:"لا تُعرف حاله". بيان الوهم (4/ 584) .

واتّهمه العباس بن عبد العظيم بوضع هذا الحديث. نقولات من الضعفاء للساجي (ص: 161) ، تهذيب التهذيب (7/ 34) .

قلت: وقد توبع العلاء بن الفضل، أخرجه الدارقطني في تعليقاته على المجروحين (ص: 207) من طريق محمد بن سليمان المالكي ثنا أبو الحجاج النضر بن طاهر عن عبيد الله بن عكراش به.

قلت: والنضر بن طاهر قال عنه ابن عدي:"ضعيف جدا، يسرق الحديث، ويحدّث عمن لم يرهم ولا يحمل سنّه أن يراهم ... والنضر بن طاهر معروف بأنه يثب على حديث الناس ويسرقه ويروي عمن لم يلحقهم والضعف على حديثه بيّن". الكامل (7/ 27، 29) .

فلعله سرق الحديث من العلاء بن الفضل، ولا يفرح بمتابعته له، فالحديث على كل حال واه.

(1) وهو ظاهر قول الشافعي كما في السنن الكبرى للبيهقي (1/ 155) ، ومعرفة السنن (1/ 251) .

(2) السنن كتاب: الأطعمة، باب: ما جاء في الوضوء قبل الطعام وبعده (4/ 248) (رقم: 1746) .

وأخرجه أبو داود في السنن كتاب: الأطعمة، باب: في غسل اليد قبل الطعام (4/ 136) (رقم: 376) ، وأحمد فِي المسند (5/ 441) ، والطيالسي في المسند (ص: 91) ، والبزار في المسند (6/ 486، 488) (رقم: 2519، 2520) ، والحاكم في المستدرك (3/ 604) ، (4/ 106) ، والطبراني في المعجم الكبير (6/ 238) (رقم: 6096) ، وتمام في الفوائد (3/ 173) (رقم: 914) ، والدارقطني في الأفراد (ل: 140 / ب- أطرافه-) ، وابن عدي في الكامل (6/ 45) ، وأبو بكر الشافعي فِي الغيلانيات (2/ 89) (رقم: 472) ، والبيهقي في السنن الكبرى (7/ 275) ، وفي شعب الإيمان (11/ 361) (رقم: 5421) ، والبغوي في شرح السنة (6/ 66) (رقم: 827) من طرق عن قيس بن الربيع، عن أبي هاشم الرمّاني، عن زاذان، عن سلمان به.

وقال الترمذي:"لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث قيس بن الربيع، وقيس بن الربيع يضعّف في الحديث".

وقال أبو داود:"وهو ضعيف". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت