قِصةٍ طويلةٍ: أنَّه أَكَلَ مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- في جَفْنِةٍ كثيرةِ الثَّريدِ والوَذْر [1] ، قال:"ثم أُتينَا بماء فغَسَل يديه ومسَح ببَلَلِ كفّيه وَجهَه وذراعَيه ورأسَه وقال: يا عِكراش هذا الوضوءُ مما غيّرتِ النار" [2] .
(1) الوَذْرة بالسكون القطعة من اللحم، والوَذْر بالسكون جمعها. النهاية (5/ 170) .
(2) سنن الترمذي كتاب: الأطعمة، باب: ما جاء في التسمية في الطعام (4/ 249) (رقم: 1848) .
وأخرجه ابن ماجه في السنن كتاب: الأطعمة، باب: الأكل مما يليك (2/ 1089) (رقم: 3274) ، وابن سعد فِي الطبقات (7/ 52) ، وابن حبان في المجروحين (2/ 183) ، والعقيلي في الضعفاء (3/ 125) ، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (2/ 371) (رقم: 932) ، والطبراني في المعجم الكبير (18/ 82) (رقم: 154) ، وفي الأوسط (6/ 180) (رقم: 6126) ، وأبو نعيم فِي معرفة الصحابة (2 /ل: 135/ب) ، والمزي في تهذيب الكمال (19/ 118) من طرق عن العلاء بن الفضل بن عبد الملك المنقري عن عبيد الله بن عكراش عن أبيه عكراش بن ذؤيب به.
وقال الترمذي:"هذا حديث غريب لا تعرفه إلا من حديث العلاء بن الفضل، وقد تفرّد العلاء بهذا الحديث، ولا نعرف لعكراش عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا هذا الحديث".
وقال البخاري:"لا يثبت". التاريخ الكببر (5/ 394) .
وقال:"لم يصح إسناده". التاريخ الكبير (7/ 89) .
وقال أيضًا:"في إسناده نظر". الضعفاء للعقيلي (3/ 125) .
وقال ابن عبد البر:"إسناده ضعيف لا يحتج بمثله، وأهل العلم ينكرونه". التمهيد (3/ 354) .
قلت: آفته عبيد الله بن عكراش.
قال عنه البخاري:"لا يثبت حديثه". الضعفاء الصغير (ص: 76) .
وقال أبو حاتم:"شيخ مجهول". الجرح والتعديل (5/ 330) .
وكذا قال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (4/ 584) .
وقال ابن حبان:"منكر الحديث جدا، فلا أدري المناكير من حديثه وقع من جهته أو من العلاء بن الفضل ومن أيهما كان فهو غير محتج به على الأحوال". المجروحين (2/ 62) .
وقال ابن حزم:"ضعيف جدا". تهذيب التهذيب (7/ 34) .
وفي إسناده أيضًا العلاء بن الفضل، قال ابن حبان:"كان ممن ينفرد بأشياء مناكير عن أقوام مشاهير لا يعجبني الاحتحاج بأخباره التي انفرد بها، فأما ما وافق فيها الثقات فإن اعتبر به معتبر لم أر بذلك بأسًا". المجروحين (2/ 183) . =