فهرس الكتاب
235 / حديث:"بات ليلةً عند ميمونةَ وهي خالته، قال: فاضطجعتُ في عَرْضِ فالوِسادة واضطجعَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأهلُه في طولها".
فيه:"فصلَّى ركعتين"، ذكرها ستَّ مرّات. قال:"ثمّ أَوترَ ثمّ اضطَجَع"، وذَكَر فيه ركعتَي الفجرِ بعد الاضطجاع.
في صلاة الوتر.
عن مَخْرَمَةَ بن سليمان هو الوَالِبِي، عن كريب، عن ابن عبّاس [1] .
(1) الموطأ كتاب: صلاة الليل، باب: صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - في الوتر (1/ 119) (رقم: 11) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الوضوء، باب: قراءة القرآن بعد الحدث وغيره (1/ 66) (رقم: 183) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، وفي الوتر، باب: ما جاء في الوتر (2/ 300) (رقم: 992) من طريق القعنبي، وفي العمل في الصلاة، باب: استعانة اليد في الصلاة إذا كان من أمر الصلاة (2/ 363) (رقم: 1198) من طريق عبد الله بن يوسف، وفي التفسير، باب: {والذين يذكرون الله قياما وقعودا .. } (5/ 210) (رقم: 4570) من طريق ابن مهدي، وفي باب: {ربّنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته} (5/ 210) (رقم: 4571) من طريق معن، وفي باب: {ربّنا إننا سمعنا مناديا ... } (5/ 211) (رقم: 4572) من طريق قتيبة.
ومسلم في صحيحه كتاب: صلاة المسافرين (1/ 526) (رقم: 763) من طريق يحيى النيسابوري.
وأبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: في صلاة الليل (2/ 100) (رقم: 1367) من طريق القعنبي.
والترمذي في الشمائل، باب: ما جاء في عبادة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ص: 130) (رقم: 263) من طريق قتيبة ومعن.
والنسائي في السنن كتاب: قيام الليل، باب: ذكر ما يستفتح به القيام (3/ 210) من طريق ابن القاسم، وفي الكبري كتاب: قيام الليل (1/ 421) (رقم: 1337) ، وفي التفسير، باب: {إن في خلق السموات والأرض} (6/ 318) (رقم: 11087) من طريق قتيبة.
وابن ماجه في السنن كتاب: إقامة الصلاة، باب: ما جاء في كم يصلي بالليل (1/ 433) (رقم: 1393) من طريق معن.
وأحمد في المسند (1/ 242، 358) من طريق ابن مهدي، سبعتهم عن مالك به.