= فأخرجه أبو داود في السنن (3/ 783) (رقم: 3512) من طريق عبد الله بن محمَّد النفيلي.
وابن ماجه في السنن كتاب: التجارات، باب: البيّعان يختلفان (2/ 732) (رقم: 2186) من طريق عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن الصباح.
والدارمي في السنن كتاب: البيوع، باب: إذا اختلف المتبابيعان (2/ 325) (رقم: 2549) ، والدارقطني في السنن (3/ 21) (رقم: 72) من طريق عثمان.
والبيهقي السنن الكبرى (5/ 333) من طريق النفيلي وعثمان.
والبزار في مسنده (5/ 372) (رقم: 2003) من طريق عيسى بن المختار.
وأبو يعلى في مسنده (5/ 12) (رقم: 4963) من طريق أبي معمر إسماعيل الهذلي، جميعهم عن هشيم عن ابن أبي ليلى عن القاسم عن أبيه عن ابن مسعود به.
وخالفهم: الإمام أحمد وسعيد بن منصور، فروياه عن هشيم عن ابن أبي ليلى عن القاسم عن ابن مسعود منقطعًا، أخرجه أحمد في المسند (1/ 466) عن هشيم به.
ورواية سعيد بن منصور ذكرها الدارقطني في العلل (5/ 204) .
وعلى فرض ثبوت رواية ابن أبي ليلى بذكر أبيه فهي ضعيفة لضعف ابن أبي ليلى، فيحتمل أن يكون الخلط منه، قال البيهقي:"خالف ابن أبي ليلى الجماعة في إسناده في رواية هذا الحديث حيث قال: عن أبيه". السنن الكبرى (5/ 333) .
وقال أيضًا:"وابن أبي ليلى كثير الوهم في الإسناد والمتن، وأهل العلم بالحديث لا يقبلون منه ما تفرّد به لكثرة أوهامه". معرفة السنن (4/ 371) .
فالراجح من هذه الروايات من قال فيه: عن القاسم عن ابن مسعود، وهم أبان بن تغلب والمسعودي وعتبة أبو العميس ومعن بن عبد الله في أصح الروايات عنه، ورجّح الدارقطني هذه الرواية فقال:"والمحفوظ هو المرسل". العلل (5/ 205) .
قلت: وعلى فرض ثبوت رواية القاسم عن أبيه عبد الرحمن عن ابن مسعود، ففي اتّصالها نظر، عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود اختلف في سماعه من أبيه، فأثبته قوم ونفاه آخرون، وأثبت بعضهم سماع شيء يسير.
انظر تفصيل ذلك في التابعون الثقات المتكلّم في سماعهم من الصحابة (ص: 608 - 619 - رسالة دكتوراه-) . وانظر: تهذيب الكمال (17/ 239) .
وأخرج الطبراني في المعجم الكبير (10/ 177) (رقم: 10377) من طريق أبي بكر بن عياش عن أبي سعد البقّال عن الشعبي عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه ابن مسعود به.
وسنده ضعيف، أبو سعد البقّال واسمه سعيد بن المرزبان ضعيف مدلس كما في التقريب (رقم: 2389) .