وللترمذي عن أنسٍ نحوه [1] .
وروي غيرُ هذا، انظره في مسند أبي هريرة من طريقِ الأعرج [2] ، وطريق أبي سلمة [3] .
فصل: في الكنى: أبو بكر الصديق، واسمه عَتِيق، وقيل: عبد الله [4] ، وأبو موسى الأشعريِّ واسمه: عبد الله بن قَيس [5] ، وأبو جُهيم قيل: اسمه عبد الله
(1) أخرجه الترمذي في السنن كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة (2/ 360) (رقم: 489) ، والبغوي في شرح السنة (2/ 554) (رقم: 1046) من طريق عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي.
وأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان (1/ 176) من طريق بكر بن بكار، كلاهما عن محمَّد بن أبي حميد عن موسى بن وردان عن أنس بن مالك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"التمسوا الساعة التي تُرحى في يوم الجمعة بعد العصر إلى غيبوبة الشمس".
وقال الترمذي:"هذا حديث غريب من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من غير هذا الوجه، ومحمد بن أبي حميد يُضعَّف، ضعّفه بعض أهل العلم من قِبل حفظه، ويُقال له: حماد بن أبي حميد، ويُقال له: أبو إبراهيم الأنصاري، وهو منكر الحديث".
وقال ابن حجر:"إسناده ضعيف". الفتح (3/ 478) .
والوجه الذي أشار إليه الترمذي ما أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (1/ 258) (رقم: 347) ، والأوسط (1/ 49) (رقم: 136) ، والدعاء (3/ 861) (رقم: 185) ، وابن حجر في نتائج الأفكار (2/ 412) من طريق يحيى بن بكير عن عبد الله بن لهيعة عن موسى بن وردان بنحوه.
وسنده ضعيف لضعف ابن لهيعة.
وقال ابن حجر في نتائج الأفكار (2/ 412) :"حديث غريب من هذا الوجه". ثم ذكر متابعة محمَّد بن أبي حميد لابن لهيعة وقال:"وقد توبع كما ترى، واجتماعهما يدل على أنّ للحديث أصلًا".
(2) سيأتي حديثه (3/ 362) ، ويأتي هناك ذكر الاختلاف في ساعة الإجابة يوم الجمعة.
(3) سيأتي حديثه (3/ 312) .
(4) سيأتي مسنده (3/ 133) .
(5) سيأتي مسنده (3/ 189) .