وروى عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه مرفوعًا قال:"إنَّ الله تعالى قد زَادَكم صلاةً وهي الوِترُ فحافِظوا عليها". خَرَّجه قاسمُ بن أَصبغ، وابنُ أبي شيبة، والطيالسي [1] .
= وقال ابن حجر:"مستور". التقريب (رقم: 3303) .
والحديث بهذا الإسناد ضعيف، إلا أن له شواهد تقوّيه ذكرها الزيلعي في نصب الراية (2/ 108 - 113) ، والحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير (2/ 14 - 17) ، والشيخ الألباني في الإرواء (2/ 158 - 159) ، ومنها حديث عمرو بن شعيب الآتي.
(1) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 92) (رقم: 6858) ، وأحمد في المسند (2/ 180، 208) من طريق حجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب به.
وحجَّاج صدوقٌ كثيرُ الخطأ والتدليس. التقريب (رقم: 1119) . ولم يصرح بالتحديث.
وقال ابن معين:"صدوق، ليس بالقوي يدلس عن محمَّد بن عبيد الله العرزمي عن عمرو بن شعيب".
وقال ابن المبارك:"كان حجّاج يدلس، وكان يحدّثنا الحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدّثه العرزمي، والعرزمي متروك لا نقرّ به". انظر: تهذيب الكمال (5/ 425) .
قلت: ولعل هذا الحديث من تلك الأحاديث، فقد أخرجه الدارقطني في السنن (2/ 31) (رقم: 3) من طريق محمَّد بن عبيد الله العرزمي. وقال الدارقطني:"محمَّد بن عبيد الله العرزمي ضعيف".
قلت: هو متروك كما قال ابن المبارك.
وانظر: تهذيب الكمال (20/ 41) ، تهذيب التهذيب (9/ 287) ، التقريب (رقم: 6008) .
وأخرجه الطيالسي في مسنده (ص: 299) ، وأحمد في المسند (2/ 206) ، وابن نصر المروزي في الوتر (ص: 268 - مختصر المقريزي) من طريق المثنى بن الصباح، عن عمرو به.
والمثنى ضعيف، وقال صالح جزرة:"مثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب ينقض الوضوء ويقطع الصلاة".
انظر: الكامل (6/ 424) ، تهذيب الكمال (27/ 203) ، التقريب (رقم: 6471) .
وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده (1/ 336) (رقم: 226 - بغية الباحث) من طريق العباس بن الفضل عن همام عن قتادة عن عمرو به.
والعباس بن الفضل ضعيف جدًّا.
قال ابن حجر:"ضعيف، وقد كذّبه ابن معين". انظر: تهذيب الكمال (14/ 243) ، الميزان (3/ 99) ، تهذيب التهذيب (5/ 112) ، التقريب (رقم: 3186) .