نَوْفَل [1] ، ومنهم من أَسْقَطَ ذِكرَه في الموضعين، وهكذا قال فيه البخاري في التاريخ عن إسماعيل عن مالك [2] ، وذَكَر الخلافَ فيه عن غيرِه [3] .
وأَثْبَتَ الكَلاباذيُّ الحارِثَ في الموضعين قبل نَوْفَل وبعدَه [4] .
وتابع يحيى الأندلسيَّ في هذه النِّسبة عن مالك: أحمدُ بنُ إسماعيل أبو حُذافة [5] فلَمْ يذكُر الحارثَ إلَّا قبل نَوْفَل [6] ، قال شيخُنا أبو عليٍّ الغسَّاني:"وهو الصواب" [7] .
(1) هي رواية يحيى بن بكير (ل: 250 /ب- نسخة الظاهرية-) ، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (5/ 16) .
-وأبي مصعب الزهري (1/ 437) (رقم: 1107) ، ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (25/ 462) .
وأخرجه من طريقه ابن حبان في صحيحه (الإحسان) (9/ 246) (رقم: 3939) ، إلا أنه لم يذكر الحارث في الموضع الثاني.
-وقتيبة بن سعيد عند النسائي في السنن.
-ومصعب الزبيري في حديثه (ل: 17 /ب) .
-والقعنبي والشافعي وعبد الملك بن عبد العزيز عند البيهقي في السنن الكبرى (5/ 16) .
(2) التاريخ الكبير (1/ 125) ، وإسماعيل هو ابن أبي أويس.
وتابعه على إسقاطه في الموضعين: عثمان بن عمر عند أبي يعلى في المسند (1/ 372) (رقم: 801) .
وأخرجه يعقوب الفسوي في المعرفة والتاريخ (1/ 363) من طريق القعنبي وابن بكير وعبد الملك بن عبد العزيز عن مالك به. إلَّا أنَّه أسقط ذكر الحارث في الموضع الثاني، ولم يذكر نوفلًا.
وأخرجه من طريق الفسوي البيهقي كما سبق وذكر الحارث في الموضعين ونوفلًا، والله أعلم بالصواب.
(3) انظر: التاريخ الكبير (1/ 125، 126) .
(4) أثبته في ترجمة والده عبد الله من كتابه رجال صحيح البخاري (1/ 399) ، وسيأتي أنَّ محمدًا ليس من رجال البخاري.
(5) في الأصل:"بن حذافة"، والصواب المثبت، وتقدّم (2/ 20) .
(6) تقدّم ذكر جماعة ممّن تابعوا يحيى على إسناده.
(7) ولعله أراد الصحة والصواب في حديث مالك خاصة، أما من حيث النسب فهو محمَّد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب. =