فَلْيُطَوِّلْ [1] مَا شَاءَ". [خ 703، م 467، ن 823، ت 236، حم 2/ 486، حب 1760، ق 3/ 17] "
794 -حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ, حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ, أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ, عَنِ الزُّهْرِىِّ, عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ وَأَبِى سَلَمَةَ, عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ, فَإِنَّ فِيهِمُ السَّقِيمَ, وَالشَّيْخَ الْكَبِيرَ, وَذَا الْحَاجَةِ» . [انظر تخريج الحديث السابق]
(131) بَابُ مَا جَاءَ فِي القِرَاءَة في الظُّهْرِ
795 -حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا حَمَّادٌ، عن قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ وَعُمَارَةَ بْنِ مَيْمُونٍ وَحَبِيبٍ،
بغير جماعة (فليطول بما شاء) [2] .
794 - (حدثنا الحسن بن علي) الخلال، (أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب) سعيد (وأبي سلمة) بن عبد الرحمن بن عوف، (عن أبي هريرة أن النبي- صلى الله عليه وسلم - قال: إذا صلى أحدكم للناس فليخفف) [3] الصلاة (فإن فيهم السقيم، والشيخ الكبير، وذا الحاجة) .
(131) (بَابُ مَا جَاءَ في القِرَاءَةِ في الظُّهْرِ)
795 - (حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد) بن سلمة، (عن قيس بن سعد) المكي (وعمارة بن ميمون) مجهول (وحبيب) المعلم كما قال الحافظ في
(1) وفي نسخة:"فليطل".
(2) استدل بعمومه بعض الشافعية على جواز التطويل ولو خرج الوقت، وهو ظاهر البطلان، كذا في"الأوجز" (3/ 45) . (ش) .
(3) أجمل الكلام ابن العربي على القراءة في الصلاة، وقال: لا تقدير فيها بل هي على حسب الأحوال. [انظر:"عارضة الأحوذي" (2/ 102) ] . (ش) .