فهرس الكتاب

الصفحة 8606 من 8721

[1] قَالَ أَبُو دَاوُدَ: يُقَالُ: قتَادَةُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي رَافِعٍ [2] .

(131) بَابٌ في الاسْتِئْذَانِ في الْعَوْرَاتِ الثَّلاثِ

5191 - حَدَّثَنَا ابْنُ السَّرح قَالَ: نَا. (ح) : وَنَا [3] ابْنُ الصَّبَّاح بْنِ سُفْيَانَ وَ [4] ابْنُ عَبْدة، وَهَذَا حَدِيثهُ، قَالَا: أَنَا سُفْيَانُ، عن عُبَيْدِ اللَهَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، سَمِعَ ابْنَ عَباس يَقُولُ: لَمْ يُؤْمِنْ [5] بِهَا أَكْثَرُ النَّاسِ

قال في"فتح الودود": أي لا يحتاج إلى الاستئذان إذا جاء مع رسوله، نعم لو استأذن احتياطًا لكان حسنًا سيما إذا كان البيت غير مخصوص بالرجال، وقد أرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -إلى أصحاب الصفة فجاؤوا فاستأذنوا فدخلوا.

وقال البيهقي في"سننه" [6] : هذا عندي- والله أعلم- إذا لم يكن في البيت حرمة، فإن كان حرمة فلا بد من الاستئذان بعد نزول آية الحجاب.

(قال أبو داود: يقال: قتادة لم يسمع من أبو رافع) .

(131) (بابٌ في الاسْتئذَان في الْعَوْرَاتِ الثَّلاثِ)

إشارة إلى قوله تعالى: {ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُم} [7]

5191 - (حدثنا ابن السرح قال: نا، ح: ونا ابن الصباح بن سفيان وابن عبدة، وهذا حديثه) أي ابن عبدة (قالا: أنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد) أنه (سمع ابن عباس يقول: لم يؤمن بها) أي لم يعمل بها (أكثر الناس) يعني

(1) زاد في نسخة:"قال أبو علي اللؤلؤي".

(2) زاد في نسخة:"شيئًا".

(3) زاد في نسخة:"محمد".

(4) زاد في نسخة:"أحمد".

(5) في نسخة:"لم يؤمر".

(6) انظر:"السنن الكبرى" (8/ 340) .

(7) سورة النور: الآية 58.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت