(69) بَابُ مَنْ قَالَ: لَا يُبَالِي مِنْ أَيّ الشَّهْرِ
2453 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عن يَزِيدَ [1] ، عن مُعَاذَةَ قَالَتْ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قُلْتُ: مِنْ أَيِّ الشَّهْرِ [2] كَانَ يَصُومُ؟ قَالَتْ: مَا كَانَ يُبَالِي مِنْ أَيِّ أَيَّامِ الشَّهْرِ كَانَ يَصُومُ. [م 1160، ت 763، جه 1709، حم 6/ 145]
وعندي توجيه آخر بأن يقال: لفظ"أولها"بدل من لفظ من كل شهر بحذف حرف الجر، أي يأمرني أن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر من أولها [3] ، ولفظ الاثنين والخميس بدل من ثلاثة أيام، أي أصوم ثلاثة أيام الاثنين والخميس من أول كل شهر.
(69) (بَابُ مَنْ قَالَ: لَا يُبَالِي مِن أَيِّ الشَّهْرِ)
أي: يصوم من أيام الشهر من أيِّها شاء [4] ولا يبالي من أيِّ أيام الشهر يصوم
2453 - (حدثنا مسدد، نا عبد الوارث، عن يزيد، عن معاذة قالت: قلت لعائشة: أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم من كل شهر ثلاثة أيام؟ قالت) أي عائشة: (نعم، قلت: من أي) أيام (الشهر كان يصوم؟ قالت) أي عائشة: (ما كان) أي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (يبالي) أي يهتم للتعيين (من أي أيام الشهر كان يصوم) أي فكان يصوم من أي أيام الشهر شاء.
(1) زاد في نسخة:"الرشك".
(2) في نسخة:"شهر".
(3) كتب فضيلة الشيخ أسعد الله: أي أول الشهر، وتأنيث الضمير باعتبار أن الشهر عبارة عن الأيام. (ش) .
(4) أي في صوم الثلاث، فلا ينافي تخصيص الخميس والاثنين والبيض وغيرها. (ش) .