فهرس الكتاب

الصفحة 6009 من 8721

وَلاَ أَوْصَى بِشَىْءٍ". [م 1635، ن 3621، جه 2695] "

(2) بَابُ مَا جَاءَ فِيمَا يَجُوزُ لِلْمُوصِي في مَالِهِ

2864 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَابْنُ أَبِى خَلَفٍ قَالاَ: نَا سُفْيَانُ, عَنِ الزُّهْرِىِّ, عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ, عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَرِضَ مَرَضًا [1] أَشْفَى فِيه, فَعَادَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ،

"لا نورث، ما تركنا صدقة"، تدلان على أن ما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نفسه وملكه شيئًا إلَّا جعل جميعها صدقة، فصح قول عائشة - رضي الله عنها:"ما ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دينارًا ولا درهمًا ولا بعيرًا ولا شاة"، أي: لم يترك في ملكه بل جعل كلها صدقة.

(ولا أوصى بشيء) من المال والخلافة، وأما الأحاديث الصحيحة في وصيته - صلى الله عليه وسلم - بكتاب الله ووصيته لأهل البيت، وإخراج اليهود من جزيرة العرب، وإجازة الوفد، فليست مرادة بقولها: [ولا] أوصى، قاله القاري.

(2) (بَابُ مَا جَاءَ فِيمَا يَجُوزُ لِلمُوصِي في مَالِهِ)

2864 - (حدثنا عثمان بن أبي شيبة وابن أبي خلف قالا: نا سفيان، عن الزهري، عن عامر بن سعد) بن أبي وقاص، (عن أبيه) سعد (قال) سعد: (مرض) [2] أي: سعد، عبَّر نفسه بالغيبة (مرضًا أشفى فيه) أي: قرب فيه من الموت (فعاده رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) من العيادة، (فقال: يا رسول الله،

(1) زاد في نسخة:"قال ابن أبي خلف: بمكة، ثم اتفقا".

(2) في"المشكاة"من الحديث المتفق عليه:"مرضت عام الفتح"، قال القاري (6/ 252) : وفي هامش نسخة ميرك شاه: صوابه:"عام حجة الوداع". وجمع صاحب"تنقيح الرواة"، من قال فيه: حجة الوداع ورجحه أيضًا، وقال: ليس في"الصحيحين"إلَّا هذا، وأما غزوة الفتح فهو في رواية للترمذي، والحافظ (5/ 363) ، والعيني (10/ 12) ، قالا: إن الفتح وهم، ثم جمعا بينهما باحتمال التعدد. (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت