فهرس الكتاب

الصفحة 7758 من 8721

(3) بَابُ مَا جَاءَ في الْمُحَارَبَةِ

4364 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، نَا حَمَّادٌ، عن أَيُّوبَ، عن أَبِي قِلَابَةَ، عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:"أَنَّ قَوْمًا مِنْ عُكْلٍ - أَوْ قَالَ: مِنْ عُرْيْنَةَ - قَدِمُوا عَلَى رَسُولَ اللهِ - صلّى الله عليه وسلم - فَاجْتَوُوا الْمَدِينَةَ، فَأَمَرَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ [1] - صلّى الله عليه وسلم - بِلِقَاحٍ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا، فَانْطَلَقُوا، فَلَمَّا صَحُّوا"

(3) (بَابُ مَا جَاءَ في الْمُحَارَبَةِ) [2]

أي: محاربة الله ورسوله

4364 - (حدّثنا سليمان بن حرب، نا حماد، عن أَيّوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك: أن قومًا من عُكْل) بضم العين وسكون الكاف [3] (قال: من عرينة) مصغرًا، وهما قبيلتان، قال في"مرقاة الصعود": روى أبو عوانة:"قال: كانوا أربعةً من عرينة، وثلاثةً من عكل" (قدموا على رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -) ، فأسلموا (فاجتووا المدينةَ) أي ما وافقهم هواء المدينة، ومرضوا بانتفاخ البطن، فسألوا رسولَ الله - صلّى الله عليه وسلم - أن يبعثهم مع ذود [4] (فأمر لهم رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - بلقاح) أي بنوق ذات اللبن، واحدها لقحة (وأمرهم أن يشربوا من أبوالها [5] . وألبانها) في واء لهم، ولعلّه - صلّى الله عليه وسلم - علم شفاءهم فيها بالوحي (فانطلقوا، فلما صحُّوا) أي برؤوا من المرض ارتدوا عن

(1) في نسخة:"النّبيّ".

(2) تقدّم الكلام على حكمه قريبًا (12/ 414) .

(3) وفي الأصل: بضم الكاف، وهو تحريف.

(4) ذَوْد بالذال المعجمة، وهو الإبل، سواء كان ذكرًا أو أنثى. انظر:"النهاية" (2/ 171) .

(5) وتقدَّم الكلام على حكم الأبوال فيما علقناه على هامش الجزء الثّاني (2/ 525) ، والشيخ لم يتعرض لها في المحلين معًا، وقال ابن العربي في شرح التّرمذيّ: هذا حديث صحيح ثابت، ثمّ بسط الكلام على شرحه [انظر:"عارضة الأحوذي" (1/ 95، و 8/ 196، 197) ] . (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت