حَدَّثَهُ قَالَ:"أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَهُوَ بِمِنًى أَوْ بِعَرَفَاتٍ, وَقَدْ أَطَافَ بِهِ النَّاسُ. قَالَ: فَتَجِئُ الأَعْرَابُ فَإِذَا رَأَوْا وَجْهَهُ قَالُوا: هَذَا وَجْهٌ مُبَارَكٌ. قَالَ: وَوَقَّتَ ذَاتَ عِرْقٍ لأَهْلِ الْعِرَاقِ".
(9) بَابُ الْحَائِضِ تُهِلُّ بِالْحَجِّ
1743 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ, حَدَّثَنَا [1] عَبْدَةُ, عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:"نُفِسَتْ"
والعتيرة وغير ذلك. قلت: الصواب أن كنيته: أبو سقبة، وفي"الخلاصة": أبو مسقبة، كذاك هو عند الحاكم في"المستدرك"، وكان الحارث رجلًا جسيمًا، فمسح النبي - صلى الله عليه وسلم -، فما زالت نضرة على وجه الحارث حكى هلك.
(حدثه قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بمنى أو) للشك من الراوي (بعرفات، وقد أطاف) أي أحاط (به الناس، قال: فتجيء الأعراب فإذا رأوا وجهه) أي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (قالوا: هذا وجه مبارك، قال) أي حارث بن عمرو: (ووقّت) أي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ذات عرق لأهل العراق) أي مهلهم.
(9) (بَابُ الْحَائِضِ تُهِلُّ) أي تحرم (بِالْحَجِّ) والعمرة
1743 - (حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا عبدة، عن عبيد الله، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه) أي القاسم بن محمد بن أبي بكر، (عن عائشة قالت: نفست) قال في"النهاية" [2] : يقال: نُفِسَت المرأة وَنَفِسَت، فهي منفوسة ونفساء: إذا ولدت، فأما الحيض فلا يقال فيه إلَّا"نَفِسَت"بالفتح. وقال في"المجمع" [3] : بالضم والفتح في الحيض والنفاس، لكن الضمَّ في الولادة، والفتحَ في الحيض أكثر.
(1) في نسخة:"قال".
(2) "النهاية" (5/ 95) .
(3) "مجمع بحار الأنوار" (4/ 775) .