فهرس الكتاب

الصفحة 3961 من 8721

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(5) أَوَّلُ كتَابِ الْمَنَاسِكِ

(1) باب فرض الحجِّ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(5) (أوَّلُ كِتابِ المناسكِ)

جمع المنسك بفتح السين وكسرها، وقرئ بهما في السبعة في قوله تعالى: {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا} [1] ، وهو مصدر ميمي من: نسك ينسك: إذا تعبد، ثم سميت أفعال الحج كلها مناسك، وقال الطيبي [2] : النسك العبادة، االناسك العابد، اختص بأعمال الحج، والمناسك مواقف النسك وأعمالها، والنسيكة مخصوصة بالذبيحة.

(1) (بابُ فَرْضِ الْحَجِّ) [3]

اختلفوا في فرضية الحج. قيل: وجب قبل الهجرة، وقيل: بعدها، حتى يحصل أحد عشر قولًا، قال ابن الأثير: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحج كل سنة قبل

(1) سورة الحج: الآية 34.

(2) "شرح الطيبي" (5/ 216) .

(3) وفيه أبحاث في"الأوجز"، الأول: في لغته والثاني: في تعريفه شرعًا، والثالث: في سبب وجوبه، والرابع: في الفور والتراخي، والخامس: في عام فرضه، والسادس: في سبب تأخيره عليه السلام، والسابع: هل وجوبه مخصوص لنا أو من الشرائع السابقة؟ ولا شك أن الأنبياء قبلنا حجوا، والثامن: في حكمه، والتاسع: في فضل البيت، والعاشر: في تكفير الخطايا بالحج. (6/ 317 - 334) . (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت