قَتْلاَهَا في النَّارِ، اللِّسَانُ فِيهَا أَشَدُّ مِنْ وُقُوعِ [1] السَّيْفِ". [ت 2178، جه 3967، حم 2/ 211] "
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: رَوَاهُ الثَوْرِيُّ، عن لَيْثٍ، عن طَاوُسٍ، عن الأَعْجَمِ.
4266 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ قَالَ: زِيادٌ سِيَمِينُ كُوش [انظر سابقه]
(3) بَابُ [2] الرُّخْصَة في التَّبَدِّي في الْفِتْنَةِ
4267 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عن مَالِكٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عن أَبِيهِ،
أي تستوعبهم هلاكًا (قتلاها في النار) لقتالهم على الدنيا واتباعهم الشيطانَ (اللسان فيها أشد من وقوع السيف، قال أبو داود: رواه الثوري، عن ليث، عن طاوس عن الأعجم) وهو زياد سيمين كوش.
4266 - (حدثنا محمد بن عيسى بن الطباع، نا عبد الله بن عبد القدوس قال: زياد سيمين كوش) [3] .
(3) (بَابُ الرُّخْصَةِ في التَّبَدِّي في الفِتْنَةِ)
أي: الخروج إلى البادية، وترك القرى والبلدان
4267 - (حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه) عبد الله بن عبد الرحمن،
(1) في نسخة:"وقع".
(2) في نسخة بدله:"باب ما يُرَخَّصُ فيه من البداوة في الفتنة".
(3) قوله:"زياد سيمين كوش"أي قال عبد القدوس في روايته:"زياد سيمين كوش"مكان: رجل يقال له:"زياد"، و"سيمين كوش"لفظ فارسي معناه أبيض اللون. انظر:"عون المعبود" (11/ 233) ، وانظر ترجمته في:"التهذيب" (3/ 319) رقم (679) .