بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(30) أَوَّلُ كِتَابِ الْمَهْدِيِّ
(1) بَابُ [1] الْمَلاَحِمِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(30) (أَوَّلُ كِتَابِ الْمَهْدِيِّ)
(1) (بَابُ الْمَلاَحِمِ)
بفتح الميم، وكسر الحاء المهملة، جمع الملحمة، وهي المقتلة، أو هي الواقعة العظيمة، وفي النهاية [2] : هي الحرب وموضع القحَال، مأخوذ من اشتباكِ الناس واختلافِهم [3] فيها، كاشتباك لحمة الثوب بالسدى، وقيل: هو من اللحم؛ لكثرة لحوم القتلى فيها
ومن أسمائه - صلى الله عليه وسلم: نبي الملحمة, وفيه إشارة إلى أنه معدن الجلال، كما أنه منبع الجمال؛ لكونه نبي الرحمة، والجمع بينهما هو الكمال، قاله القاري [4]
(1) في نسخة:"كتاب".
(2) انظر:"النهاية" (4/ 240) .
(3) كذا في الأصل، وفي النهاية (4/ 341) ، و"المرقاة" (9/ 294) : اختلاطهم، وهو الظاهر.
(4) انظر:"مرقاة المفاتيح" (9/ 294) .