مَعَ الْحَجَّاجِ فَخَطَبَ، فَذَكَرَ حَدِيثَ أَبِي بَكْرِ بْنِ عيَّاشٍ قَالَ فِيهَا [1] : فَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا لِخَلِيفَةِ اللَّهِ، وَصَفِيِّهِ [2] عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ. وَسَاقَ الْحَدِيثَ، قَالَ: وَلَوْ أَخَذْتُ رَبِيعَةَ بِمُضَرَ. وَلَمْ يَذْكُرْ قِصَّةَ الْحَمْرَاءِ [3] .
(10) بَابٌ في الْخُلَفَاءِ
4646 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ، نَا الأَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، عن أَبِي بَكْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ
التجميع، أي صليت الجمعةَ (مع الحجاج فخطب، فذكر) قَطَن بن نُسير نحو (حديث أبي بكر بن عيَّاش قال فيها: فاسْمَعوا وأَطِيعوا لِخليفة الله وصَفِيِّه عبد الملك بن مروان، وساق الحديث، قال: ولو أخذتُ رَبيعةَ بمُضَر، ولم يذكر) قَطَنُ بن نُسر (قصة الحمراء) ،
(10) (بَابٌ في الْخُلَفَاءِ) [4]
4646 - (حدثنا محمد بن المثنى، نا محمد بن عبد الله الأنصاري، نا الأشعث، عن الحسن، عن أبي بكرة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال
(1) في نسخة بدله:"فيه"
(2) في نسخة:"لِصَفيه".
(3) والأحاديث من رقم 4638 إلى 4645، ذكرها المزي في"تحفة الأشراف"بأرقام (19464, 18962, 19459، 19183, 18632، 18851, 18784، 18851 أيضًا حسب ورودها هنا) . وقال المزي في كل حديث بعد إيراده وعزوه إلى أبي داود: قيل: إنه في رواية اللؤلؤي وحده إلا في حديث علي بن سهل.
(4) وبسط في"إزالة الخفاء"بمواضع من كتابه في الاستدلال على صحة خلافة الخلفاء الراشدين بصدق ما أخبر به النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - من الفتوحاتِ الآتية والأخبارِ المَغِيبة، ووقوع هذه كلها على أيديهم، انتهى. وأخرج أيضًا برواية الحاكم: عن حذيفة, قالوا: يا رسول الله! لو استخلفت علينا؟ قال:"إن أستخلف عليكم خليفة فتعصوه ينزل بكم العذاب"... قالوا: لو استخلفت علينا عليًّا - رضي الله عنه - قال:"إنكم لا تفعلوا، وإن تفعلوه تجدوه هاديًا مهديًّا يسلك بكم الطريق المستقيم"انتهى. [انظر:"المستدرك"3/ 70، رقم 4435] . (ش) .