فهرس الكتاب

الصفحة 7518 من 8721

قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَهُوَ أَبُو أُمَامَةَ بْنُ ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِيُّ.

(1) بَابُ مَا جَاءَ في اسْتِحْبَابِ الطِّيبِ

4162 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا أَبُو أَحْمَدَ، عن شَيْبَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُخْتَارِ، عن مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:"كَانَتْ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - سُكَّةٌ يَتَطَيَّبُ مِنْهَا". [تم 226]

أربعة عشر رقعة بعضها من أدم، وإنما كان البذاذة من الإيمان لأنه يؤدي إلى كسر النفس والتواضع.

(قال أبو داود: وهو) أي: أبو أمامة (أبو أمامة بن ثعلبة الأنصاري) .

(1) (بَابُ مَا جَاءَ في اسْتِحْبَابِ الطِّيبِ)

4162 - (حدثنا نصر بن علي، نا أبو أحمد، عن شيبان بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن المختار، عن موسى بن أنس، عن) أبيه (أنس بن مالك قال: كانت للنبي - صلى الله عليه وسلم - سُكَّة) [1] .

قال في"فتح الودود": بالضم، وتشديد الكاف، ضرب من الطيب، قيل: هي معجون من أنواع الطيب، قال ابن رسلان: قال المنذري: يحتمل أن يكون السكة وعاء للطيب، ويحتمل أن يكون قطعة من السُّك، وهو طيب مجموع [2] من أخلاط، وقيل: هو نوع من الطيب (يتطيب منها) للجمعة والأعياد ونحوهما.

(1) "حُبِّبَ إليَّ من دنياكم ثلاث"، بسط الكلام عليه في"شرح المواهب اللدنية" (6/ 142) . (ش) .

(2) بسطه في الحاشية عن"القاموس". [راجع:"ترتيب القاموس" (2/ 587) ] . (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت