فهرس الكتاب

الصفحة 3904 من 8721

وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا". [خ 5991، ت 1908، حم 2/ 163، ق 7/ 27] "

(45) بَابٌ: في الشُّحِّ

1698 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ, حَدَّثَنَا شُعْبَةُ, عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ, عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ, عَنْ أَبِى كَثِيرٍ, عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ:

نفي الكمال (ولكن الواصل) أي: ولكن الواصل الكامل (الذي إذا قطعت) بصيغة المجهول (رحمه وصلها) أي قرابته التي تقطع عنه، وهذا من باب الحث على مكارم الأخلاق، كقوله تعالى: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [1] ، ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم - في البخاري [2] :"صل من قطعك، وأحسن إلى من أساء إليك"، الحديث.

(45) (بَابٌ: في الشُّحِّ)

وهو أشد البخل، وقيل: البخل مع الحرص، وقيل: البخل في أفراد الأمور وآحادِها، والشح عام، وقيل: البخل في مال، والشح في مال وفي معروف.

1698 - (حدثنا حفص بن عمر، نا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي كثير) الزبيدي بالتصغير، الكوفي، اسمه زهير بن الأقمر، وقيل: عبد الله بن مالك، وقيل: جمهان، أو الحارث بن جمهان، وقيل: إن زهير بن الأقمر غير عبد الله بن مالك، مقبول.

(عن عبد الله بن عمرو قال: خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال) أي رسول الله

(1) سورة المؤمنون: الآية 96.

(2) كذا نقله صاحب"المرقاة" (9/ 197) ، وصاحب"تحفة الأحوذي" (6/ 31) ، ولكن ما وجدت في"صحيح البخاري"، بل أورده المتقي في"كنز العمال"رقم (6929) ، وعزاه إلى ابن النجار عن علي، فليفتش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت