فهرس الكتاب

الصفحة 1972 من 8721

(105) بابُ الْخَطِّ إِذَا لَمْ يَجِدْ عَصًا

687 -حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ, حَدَّثَنَا بِشْرُ [1] بْنُ الْمُفَضَّلِ, حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ, حَدَّثَنِى أَبُو عَمْرِو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُرَيْثٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَدَّهُ حُرَيْثًا

(15) (بَابُ الخَطِّ إِذَا لَمْ يَجدْ عَصًا)

أي: هل يكتفي الخط للسترة إذا لم يجد المصلي عصًا أو غيره من ذي جرم؟

687 - (حدثنا مسدد، ثنا بشر بن المفضل، ثنا إسماعيل [2] بن أمية) بن عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي، ابن عم أيوب بن موسى، ثقة ثبت، (حدثني أبو عمرو بن محمد بن حريث) وقيل: أبو عمرو بن محمد [3] بن عمرو بن حريث العذري، وقيل [4] : أبو محمد بن عمرو بن حريث، جد لإسماعيل بن أمية من قبل أمه، قال الطحاوي: أبو عمرو وجده مجهولان ليس لهما ذكر في غير حديث الخط، وذكره ابن حبان في"الثقات"في أبي محمد.

(أنه سمع جده حريثًا) رجل من بني عذرة، يقال: ابن سليم، ويقال [5] : ابن سليمان، ويقال: ابن عمار، روى عن أبي هريرة حديث الخط أمام المصلي، وهو حديث تفرد به إسماعيل بن أمية، وقد اختلف عليه، والاضطراب فيه من إسماعيل.

وحريث العذري ذكره ابن قانع في"معجم الصحابة"وأورد له حديث:

(1) زاد في نسخة:"يعني".

(2) ذكر السيوطي في"التدريب" (2/ 428) هذا الحديث في مثال اضطراب السند، وبسط الكلام عليه، وقال: اختلف فيه على إسماعيل اختلافًا كثيرًا وذكر الاختلاف، ثم قال: وقال العراقي في"النكت": اعترض عليه بأن الترجيح إذا وجود انتفى الاضطراب ... إلخ، وكذا تكلم عليه الحافظ في"التلخيص" (2/ 472) . (ش) .

(3) هكذا ذكره ابن ماجه وابن عبد البر،"ابن رسلان". (ش) .

(4) كما سيأتي، وصَوَّبَه ابن رسلان. (ش) .

(5) وجمع بينهما بأنه ترخيم،"تدريب الراوي". (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت