فهرس الكتاب

الصفحة 6747 من 8721

فَقَالَ:"جَمْرَةٌ بَيْنَ كَتِفَيْكَ تَقَلَّدْتَهَا". أَوْ"تَعَلَّقْتَهَا". [حم 5/ 324]

(38) بَابٌ: في كَسْبِ الأَطِبَّاءِ

3418 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِى بِشْرٍ، عَنْ أَبِى الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ: أَنَّ رَهْطًا مِنْ أَصْحَابِ النبيَّ [1] -صلى الله عليه وسلم- انْطَلَقُوا فِى سَفْرَةٍ سَافَرُوهَا، فَنَزَلُوا بِحَىٍّ مِنْ [2] الْعَرَبِ، فَاسْتَضَافُوهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمْ، قَالَ: فَلُدِغَ سَيِّدُ ذَلِكَ الْحَىِّ، فَشَفَوْا لَهُ بِكُلِّ شَىْءٍ، لاَ يَنْفَعُهُ شَىْءٌ،

فقال) رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (جمرة بين كتفيك تقلدتها) في عنقك (أو) للشك (تعلقتها) في موضع"تقلدتها".

(38) (بَابٌ: في كَسْبِ الأطِبَّاءِ)

3418 - (حدثنا مسدد، ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري: أن رهطًا) أي: جماعة (من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - انطلقوا في سفرة سافروها، فنزلوا بحي) أي: قبيلة (من العرب، فاستضافوهم) أي: طلبوا منهم الضيافة (فأبوا أن يضيفوهم) أي: منعوهم من الضيافة (قال) أبو سعيد: (فلُدغ سيدُ ذلك الحي) قال في"المجمع" [3] : واللدغ لذوات السموم من حية أو عقرب، وأكثر استعماله فيمن لدغته العقرب، والسليم فيمن لسعته الحية. (فشفوا له) أي: طلبوا الشفاء [4] (له بكل شيء لا ينفعه شيء) يعني عالجوه بكل ما يستشفى به، والعرب تضع الشفاء موضع العلاج.

(1) في نسخة:"رسول الله".

(2) زاد في نسخة:"أحياء".

(3) "مجمع بحار الأنوار" (4/ 490، 491) .

(4) أي: عالجوه، والعرب يضع الشفاء موضع العلاج، كذا في"الدرجات" (ص 137) ، واستدل بذلك المالكية على جواز الإجارة على منفعة مظنونة، ومنها مشارطة الطبيب على البرء، ومنعه الحنفية، وللشافعي قولان، كذا في"البداية" (2/ 177) . (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت