فهرس الكتاب

الصفحة 5501 من 8721

فَاسْتُقْبِلَ بِي فَحَمَلَنِي أَمَامَهُ، ثُمَّ اسْتُقْبِلَ بِحَسَنٍ أَوْ حُسَيْنٍ فَجَعَلَهُ خَلْفَهُ، فَدَخَلْنَا [1] الْمَدِينَةَ وَإِنَّا لَكَذَلِكَ". [م 2428، جه 3773، حم 1/ 203] "

(57) بَابٌ: فِي الوُقُوفِ عَلَى الدَّابَةِ

2567 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ، نَا ابْنُ عَيَّاشٍ، عن يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ، عن أَبِي مَرْيَمَ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِيَّايَ"

أي على الدابة (فاستقبل بي) أولًا (فحملني أمامه، ثم استقبل بحسن أو حسين فجعله خلفه) أي أردفه خلفه (فدخلنا المدينة وإنا) أي والحال إنا (لكذلك) أي: الثلاثة على الدابة، والحديث [2] يدل على أن ركوب الثلاثة على الدَّابة يجوز، وهذا إذا كانت مطيقة، وأما إذا لم يطقها فلا يجوز.

(57) (بَابٌ: فِي الوُقُوفِ عَلَى الدَّابَّةِ)

أي: كراهته من غير حاجة

2567 - (حدثنا عبد الوهاب بن نجدة، نا ابن عياش، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن أبي مريم، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إياي) وفي نسخة:"إياكم".

واختلفوا في التحذير بضمير المتكلم، فحكم بعضهم بشذوذه، وبعضهم لم يقولوا بالشذوذ، بل قالوا بمجيئه على قلة، فقال في"شرح ألفية بن مالك" [3] : وشذ التحذير بغير ضمير المخاطب، نحو إياي في قول عمر:

(1) في نسخة:"فدخل".

(2) قال النووي: هو مذهبنا ومذهب العلماء كافة، وحكى القاضي عن بعضهم المنع مطلقًا وهو فاسد، انتهى. وتعقب كلامه الحافظ (10/ 396) : بأنه لم يصرح أحد بالجواز مع العجز ولا بالمنع مع الطاقة، والذين أردفهم النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة وثلاثون نفسًا، كذا في"حياة الحيوان" (1/ 448) . (ش) .

(3) انظر:"شرح الأشموني" (3/ 1229) ، ط. دار الفكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت