فهرس الكتاب

الصفحة 5143 من 8721

(22) بَابُ [1] الْقَوْلِ عِنْدَ الإِفْطَارِ

2357 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، نَا عَلِىُّ بْنُ الْحَسَنِ، نَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، نَا مَرْوَانُ - يَعْنِى ابْنَ سَالِمٍ الْمُقَفَّعُ -

قال في"النهاية" [2] : الحسوة بالضم: الجرعة من الشراب بقدر ما يُحسى مرة واحدة، وبالفتح المرة، وقيل: تقديم التمر في الشتاء، والماء في الصيف لرواية به، وروى أبو يعلى [3] :"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب أن يفطر على ثلاث تمرات، أو شيء لم تصبه النار".

(22) (بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ الإفْطَارِ)

2357 - (حدثنا عبد الله بن محمد بن يحيى) الطرسوسي، أبو محمد المعروف بالضعيف, لأنه كان كثير العبادة، أو لضعف في جسده، أو لإتقانه، قال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائي: شيخ صالح ثقة، والضعيف لقب، وقال مسلمة والخليلي: ثقة.

(نا علي بن الحسن) وهو الصواب، وفي نسخة: الحسين، وهو تصحيف، (أنا الحسين بن واقد، نا مروان، يعني ابن سالم المقفع) [4] وهو الصواب، قال في"التقريب": بقاف، ثم فاء ثقيلة، وقال في"القاموس": ومروان بن المقفع تابعي، ذكره في القفعة في فصل القاف، وما في النسخة الأحمدية القلمية، وحاشية المجتبائية:"المفقع"، بتقديم الفاء على القاف، فالظاهر أنه تصحيف من الكاتب.

(1) في نسخة:"ما يقول إذا أفطر".

(3) "مسند أبي يعلى" (6/ 59) رقم (3305) .

(4) في"القاموس": الأقفع: المُنَكِّسُ الرأسِ أبدًا، ورجلٌ مُقَفَّعُ اليدين: متشنِّجهما، ومروان بن المقفع لُقِّب أبوه بالمقفع, لأن الحجاج ضربه فتقَفَّعَتْ يده. (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت