فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 8721

عن عَائِشَةَ قَالَتْ:"كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَذْكُرُ الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَى كُلَ أَخيَانِهِ". [م 373، ت 3381، جه 302، حم 6/ 70]

المدني، ثقة فقيه مشهور، مات سنة 94 هـ، ومولده في أوائل [1] خلافة عمر رضي الله عنه - وأمه أسماء بنت أبي بكر الصديق - رضي الله تعالى عنهما -، فهو ابن أخت عائشة - رضي الله عنها -.

(عن عائشة) بنت أبي بكر الصديق، أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقًا، تكنى أم عبد الله، وأمها أم رومان، ولدت بعد المبعث بأربع سنين أو خمس، وتزوّجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي بنت ست، وقيل: سبع، ودخل بها وهي بنت تسع، وقُبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي بنت ثماني عشرة سنة، ماتت سنة 57 هـ ليلة الثلاثاء لسبع عشرة خلت من رمضان، وَدُفِنَتْ بالبقيع [2] .

(قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكر الله [3] عَزَّ وَجَلَّ على كل أحيانه) ، المراد من عموم الأحيان حالة التطهر والحدث، سواء كان الحدث أصغر أو أكبر، إلَّا أن الأكبر يحجزه عن قراءة القرآن، وأما الحدث الأصغر فلا يمنعه عن تلاوة القرآن وغيرها من الأذكار [4] ، وكذلك حالة كشف

(1) كذا في"التقريب" (2/ 19) ، وقيل: في أوائل خلافة عثمان (ش) [اختلف في مولده، فقال الزرقاني في"شرح الموطأ" (1/ 12) وغيره تبعًا لمصعب الزبيري: إن مولده أوائل خلافة عثمان، وكذا في النسخة المحققة لـ"التقريب"، ولكن رجح الحافظ في"تهذيب التهذيب" (7/ 184) ، وجزم في"التقريب" (2/ 19) بأن مولده أوائل خلافة عمر الفاروق، وكذا قال المزي في"تهذيب الكمال" (5/ 156) ، وهو الذي رجحه شيخنا في"أوجز المسالك" (1/ 262) ] .

(2) انظر ترجمتها في:"أسد الغابة" (5/ 341) رقم (7094) .

(3) قال العيني في"شرح سنن أبي داود" (1/ 76) : قوله:"يذكر الله"عام يشمل جميع أنواع الذكر، ويستثنى منه قراءة القرآن في حين الجنابة والحيض؛ لأنه ثبت بدلائل أُخر عدم القراءة للجنب والحائض.

(4) وعلى هذا إجماع."ابن رسلان". (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت