الْمُسَيَّبِ, حَدَّثَنَا أَبُو أُمَامَةَ التَّيْمِىُّ قَالَ:"كُنْتُ رَجُلًا أُكْرِى فِى هَذَا الْوَجْهِ, وَكَانَ [1] نَاسٌ يَقُولُونَ [2] : إِنَّهُ لَيْسَ لَكَ حَجٌّ, فَلَقِيتُ ابْنَ عُمَرَ فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنِّى رَجُلٌ أُكْرِى فِى هَذَا الْوَجْهِ وَإِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ [3] : إِنَّهُ لَيْسَ لَكَ حَجٌّ, فَقَالَ [4] ابْنُ عُمَرَ: أَلَيْسَ تُحْرِمُ وَتُلَبِّى, وَتَطُوفُ بِالْبَيْتِ, وَتُفِيضُ مِنْ عَرَفَاتٍ, وَتَرْمِى الْجِمَارَ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى,"
المسيب) بن رافع، وما نقل صاحب"العون" [5] عن المنذري: روى عنه العلاء بن المسيب بن عمر، والفقيمي، غير صحيح، والصواب: روى عنه العلاء بن المسيب، والحسن بن عمرو الفقيمي. (نا أبو أمامة) ويقال: أبو أميمة (التيمي) الكوفي، روى عن ابن عمر في التجارة، والكري في الحج"، وعنه العلاء بن المسيب، والحسن بن عمرو الفقيمي، وشعبة، قال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة، لا يُعْرَفُ اسمه. وقال أبو زرعة: لا بأس به."
(قال: كنت رجلًا أكري) أي دابتي، من الإفعال (في هذا الوجه) أي سفر الحج، (وكان ناس) لم أقف على تسميتهم (يقولون: إنه ليس لك حج) ؛ لأنك لا تسير لأجل الحج بل لأجل الدابة.
(فلقيت ابنَ عمر، فقلت: يا أبا عبد الرحمن! ) كنية عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - (إني رجل أكري في هذا الوجه وإن ناسًا يقولون: إنه ليس لك حج، فقال ابن عمر: أليس تُحرِمُ) ، أي تلبس ثياب الإحرام (وتلبي، وتطوف بالبيت، وتفيض من عرفات، وترمي الجمار؟ قال: قلت: بلى،
(1) في نسخة:"فكان أناس".
(2) في نسخة:"يقولون لي".
(3) في نسخة:"يقولون لي".
(4) زاد في نسخة:"يعني".
(5) انظر:"عون المعبود" (5/ 109) ، والأوضح أن يذكر الشارح هذه العبارة بعد: أبو أمامة؛ كما نقلها صاحب"العون"في أبي أمامة، فقال: قال المنذري: أبو أمامة هذا لا يعرف اسمه، روى عنه العلاء بن المسيب بن عمر، والفقيمي.