قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَالْقَتِيرُ: الشَّيْبُ.
2104 - حَدَّثَنَا [1] أَحْمَدُ بْنُ صَالحٍ، نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا ابْنُ جُرَيجٍ، أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، أَنَّ خَالَتَهُ أَخْبَرَتْهُ، عن امْرَأَةٍ - قَالَتْ [2] : هِيَ مُصَدَّقَةٌ، امْرَأَةُ صِدْقٍ
(قال أبو داود: والقتير: الشيب) وفي الحديث [3] دليل على أن التزويج قبل ولادة المرأة لا ينعقد، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمره بتركها، ولم يأمره بطلاقها، فلو انعقد النكاح لكان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يأمره بطلاقها.
2104 - (حدثنا أحمد بن صالح، نا عبد الرزاق، أنا ابن جريج، أخبرني إبراهيم بن ميسرة) الطائفي نزيل مكة. قال الحميدي عن سفيان: أخبرني إبراهيم بن ميسرة: من لم تر عيناك والله مثله، وعن سفيان: كان من أوثق الناس وأصدقهم، ووثقه أحمد، ويحيى، والعجلي، والنسائي، وابن سعد، وذكره ابن حبان في"الثقات"، قال البخاري: مات سنة 132 هـ.
(أن خالته) أخبرته، قال الحافظ في"التقريب": إبراهيم بن ميسرة، عن خالته لم أقف على اسمها. قلت: لعلها سارة بنت مقسم، (أخبرته، عن امرأة) ولعلها هي ميمونة بنت كردم (قالت) وفي نسخة:"قال"، فالتأنيث باعتبار أن مرجع الضمير الخالة، وتذكيره باعتبار أن المرجع إبراهيم بن ميسرة (هي مصدقة) أي يصدقها الناس (امرأة صدق) باعتبار إضافة الموصوف إلى الصفة، والمراد به المدح.
(1) في نسخة:"أنا".
(2) في نسخة:"قال".
(3) وبنحو ذلك جزم الخطابي (3/ 208) كما حكاه عنه صاحب"العون" (6/ 94) . (ش) .