2462 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، نَا اللَّيْثُ، عن عُقَيْلٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوَةَ، عن عَائِشَةَ:"أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّه، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ". [خ 2026، م 1171، ت 790، حم 2/ 281]
2463 - حَدَّثَنَا مُوسَى [1] ، نَا حَمَّادٌ، أَنَا ثَابِتٌ، عن أَبِي رَافِعٍ، عن أُبَيِّ بْنِ كَعْب:"أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ، فَلَمْ يَعْتَكِفْ عَامًا، فَلمَّا كَانَ في الْعَامِ الْمُقْبِلِ اعْتَكَفَ عِشْرِينَ لَيْلَةً". [جه 1770، حم 5/ 141، خزيمة 3/ 346، ن 3344]
2462 - (حدثنا قتيبة بن سعيد، نا الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى قبضه الله) وهذا يدل على أنه لم ينسخ، (ثم اعتكف أزواجه من بعده) أي في بيوتهن، وهذا يدل على أنه ليس من الخصائص.
2463 - (حدثنا موسى، نا حماد، أنا ثابت، عن أبي رافع، عن أُبيِّ بن كعب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، فلم يعتكف عامًا) لعذر، (فلما كان في العام المقبل اعتكف عشرين ليلة) .
وأخرج ابن ماجه [2] من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي بن كعب:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، فسافر عامًا، فلما كان من العام المقبل اعتكف عشرين يومًا"، وهذا صريح في أن العذر كان هو السفر.
قال السندي في بيان سفره - صلى الله عليه وسلم: الظاهر أنه عام الفتح، وفي هذا دلالة
(1) زاد في نسخة:"بن إسماعيل".
(2) "سنن ابن ماجه" (1770) .