عدونا بالتدريج، لكن ما لم يكن بمقدورنا معرفته عند انطلاق المشروع الكردي هو المدى الذي يمكن للاضطراب والاختلاف في الداخل أن يضعف قدرتنا على الاحتمال، وحتى من منظور العقدين الأخيرين، تقلصت
رغبتي ببدائل المسار الذي اخترناه، فلورفضنا القيام بالعملية الكردية عام 1972، وتركنا العراقيين أحرارا لكي يركزوا جهودهم على الخليج لتغير تماما المسار اللاحق للدبلوماسية الشرق أوسطية، خصوصا خلال وبعد حرب تشرين الأول / أكتوبر 1973، لكن بالنسبة للشعب الكردي، الضحية الدائمة للتاريخ، لا يقدم ذلك أي عزاء بالطبع.