ثم ذكرت نيکسون أنه في يوم المؤتمر الاخباري حول السلام في اليده، نشرت انوي الاتفاقية كما هي وطالبت بأن توقعها، وأن بعض الاستجابة لم تكن متوفرة وأن بياناتي قد أبدت ذلك في المكتب البيضاوي، بالتفصيل. وأشرت إلى أن نيکسون کان ملتزما مثلي بوضع نهاية العرب بأسرع ما يمكن والحق أنه حذر وزير الخارجية السوفييتي غرو ميکوشخصيا في نهاية أيلول 1972 بأن لقاء 8 تا معلى دول تو الذي حصل فيه الاختراق سيكون الفرصة الأخيرة لإنهاء المسألة قبل الانتخابات
أنهيت الرسالة بإعادة التأكيد، بشكل متفق عليه، وحتى بمذكرة مودة أعطت نيکسون ثقة بالفة يستحقها، حول الفوران في العالم الشيوعي الذي كان قد بدأت
أي من هذه المسائل التكتيكية سوف لن تؤثر في ما أعتقد أنه حكم التاريخ: أنك في ساعة منفصلة دافعت عن شرف أمريكا بسياسة خارجية وضعت، تحت قيادتك. التوجهات الأساسية التي تصل إلى مستوى التغييرات الثورية في السنة الأخيرة. أجاب نيکسون بطريقة غير مباشرة متميزة. لما كان قد وضع رواية رومانسية للتاريخ
في مجلة تايم، فإنه يضع الأن رواية أخرى بالنسبة لي، وهذه تتضمن زوجني نانسي. فال وهو لا يعني التضمين؛ إنني لم أكن في الجانب اللين، حول التفاوض مع هانوي، العكس كان صحيحا، إذا كان هنالك ما هو أشد من الصفر فهو أنا. أما بالنسبة للتناول النسبي فيما يتعلق بآفات المفاوضات مع هانوي فقد كانت مسألة تاكتيكية كنت فيها على حق
إذا مازلت بالطبع تذكر، كنت تقول لي دوما، كما لاحظت في دفتر يومياتي، أن نانسي كانت تعتقد أنه في ضوء موقف مالك غفرن فإن استمرارنا في اتخاذ موقف صلب في المفاوضات يساعد سياسيا أكثر مما يضر، وفي حين كنت أشارك في هذا الرأي، كنت أقول لك غالبا إننا إذا كنا نستطيع الوصول إلى تسوية سليمة قبل الانتخابات فإننا نستطيع أن نفعل ذلك بدون أن نعبأ بالنتائج السياسية المحتملة، إذا لم تحصل على تسوية صحيحة سترفض توقيع أي اتفاق حتى ولو كان التأثير السياسي سلبيا. أحسب أنك تشاركتي في وجهة النظر هذه ومازلت كان ثمة نقطة واحدة اختلفنا حولها في الرأي كثيرا. شعرت أنه كان لديك ثقة أكبر في المفاوضات مني، من ناحية ثانية، كما لاحظت في مذكراتي، علي أن أعترف أنك عندما فاوضت من أجل اتفاقية السلام في باريس، كنت أنت على حق وأنا كنت على خطأ في هذا.