فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 1022

ما أثار حفيظة جاكسون کان قرار الكرملين في آب 1972 بفرض ضريبة خروجه على جميع المهاجرين، على افتراض أن هذه الضربية ستعوض الدولة السوفييتية عما أنفقته على تعليم المهاجرين وكانت النتيجة العلبة هي انخفاض كبير في أعداد المهاجرين، لم يتبين بوضوح لماذا اختار الاتحاد السوفييتي أن يخاطر بالنية الأمريكية الطيبة عند ذلك المستوى الرفيع من علاقات الشرق والغرب. يدعي دوبرينين - بأن القرار اتخذ على مستوى رسمي متوسط الدرجة - ولكنه ادعاء غير صحيح نظرا الطبيعة النظام الشيوعي المركزي والالزامي، والاهتمام الذي أبداه نيکسون وادارته في هذا الموضوع. الأكثر احتمالا أن الزعماء السوفييت الكبار الذين هزتهم خيبة أملهم بالرئيس المصري أنور السادات نتيجة لفية 1972 وطرده للمستشارين السوفييت انتقاما، كانوا يحاولون تجنب اتهام إضافي بأن نساهلهم في هجرة اليهود كان يعزز إسرائيل تاكتيكيا (حيث كان معظم المهاجرين يقيمون)

ومهما كان التفسير فإن ضريبة الخروج أطلقت العنان لهجوم على سياسة ناجعة عندما كاندير الأمور بدون جمجمة طيلة أربع سنوات و بطريقة غير سياسية متعمدة. دورة إطلاق الهجوم كانت معلقة بموافقة مجلس الشيوخ عام 1972 على اتفاقية منح الاتحاد السوفييتي مركز الدولة الأولى بالرعاية مقابل دفع موسكو ديونا للتأجير و الإعارة تعود إلى الحرب العالمية الثانية الوصول إلى منح الدولة الأولى بالرعاية MNF كان بلع علينا ويستحشا منذ الأيام الأولي لإدارة نيکسون ولا سيما من جانب أعضاء الكونغرس الليبراليين والشيوخ، ووسائل الإعلام

في الجو المشحون جدا بعد فيتنام ووترغيت بدت عبارة «الدولة الأولى بالرعاية، معرفة لأنها كانت نوحي بنوع من المحاباة الخاصة للاتحاد السوفييتي (بعد عشرين سنة أثير الموضوع نفسه بالنسبة إلى الصين) والحق أن عبارة الدولة الأولى بالرعاية هي عبارة فنية تعني أن بلدا ما منع المعاملة ذاتها التي تمنع إلى باقي الدول التي تقيم معها الولايات المتحدة علاقات تجارية طبيعية (وكان هناك ما يزيد على 100 دولة من هذه الدول عام 1974، وحوالي 160 دولة عند كتابة هذه السطور)

ما أبقى الاتحاد السوفييتي خارج الحصول على هذا الوضع في الأولى بالرعاية) قبل ذلك هو رفضه إعادة دفع ديون الحرب. وفي أيلول عام 1972 أجرى وزير التجارة بيتر ج. بيترسون مفاوضات أنهت المشكلثين، ونظرا للخلف الصناعة السوفييتية فإن وضع الدولة الأولى بالرعاية ما كان يتوقع أن يؤدي إلى زيادة مهمة في التجارة السوفييتية - الأمريكية. وكانت فائدتها الوحيدة فائدة نفسية، كرمز للمساواة بالنسبة للقادة السوفيت، الذين رغم ادعائهم أنهم طليعة التاريخ، كان يستحوذ عليهم الغرف بأنهم لم يحصلوا على المركز الملائم المناسب لهم

اتفاقية الدولة الأولى بالرعاية. أعطت السيناتور جاكسون أداة تشريعية لتصعيد الأمور، ففي هنا، 1972 عرض تعديلا لإجراء تجديد لسلطة التفاوض للرئيس حول التجارة، كان تعديل جاكسون بحجب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت