فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 1022

الذين يقلصون بانتظام المرونة الرئاسية في دبلوماسية الشرق والغرب، أصبحت العلاقات الاقتصادية الأمريكية، السوفبيئية بعد سنتين من التعاون بين البلدين أسوأ مما كانت عليه في أي وقت مضى من فترات الحرب الباردة

أصبح موضوع الهجرة السوفييتية الآن مرتبطا مع مصير نيکسون. وفي نهاية حزيران عام 1974 غادر إلى لقاء القمة الأخير مع بريجينيف، كما أن رحلته إلى موسكو كانت أخر رحلة خارجية له كرئيس، ومع أن الرئيس لم يكن ليستغل الزيارة لأية أغراض سياسية داخلية، فإن جاكسون صرح قبل يومين من مغادرة الرئيس أنه سيضع مجموعة من الشروط الأخرى بالنسبة إلى الهجرة السوفييتية، ولم يحدد ما هي تلك الشروط، ولكن مجرد الإعلان عن ذلك كان كفيلا بوضع نهاية للجهود الرامية إلى تسوية قضية الهجرة السوفيينية إلى أن استقال نيکسون بعد خمسة أسابيع

في نهاية رئاسة نيكسون كانت سياسته الشرق. غرب محل انتقاد مستمر تقريبا. كانت هناك استراتيجية متسمة بالمبالغة الحمقاء ضد رئيس يواجه الاتهام بالتقصير أولا ثم ضد رئيس غير منتخب في لحظة كانت فيها الولايات المتحدة منقسمة بعمق، والكونغرس السادي بحد من صلاحياته لاتخاذ أي عمل عسكري ويهاجم كل منظومة تسلح جديدة كانت مسؤولية ثقيلة لوضع مثل هذا العبء على أكتاف رئيس جديد سعى أكثر من الجميع إلى إعادة بناء الثقة فيما يواجه كثيرا من الأزمات في الداخل

والخارج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت