فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 1022

شهر نيسان 1974 مع غروميكو، الذي لم يكن متحمسا ولكنه أعاد تأكيد بريجينيف بعدم وضع عقبات قانونية أمام هجرة اليهود، ولن يتعرض المتقدمون بطلب الهجرة إلى أية مضايقات، وأن المجموع سيكون متناسبا مع عدد المتقدمين بالطلبات، وأوضح تأكيد بريجينف بأن الرفض لن يزيد على 1

, 6 %. وافق غروميکو بصعوبة على أن يكون الرقم 45 ألفا - أي بزيادة مقدارها %25 عن المستوى الأعلى السابق - وكان هذا اقتراحا معنوة، وأضاف بطريقة ساخرة أن الحكومة السوفييتية لا يمكن أن نقدم على إرغام مواطنيها على الهجرة من أجل أن ترضي الكونغرس الأمريكي

هذه الأرقام قوبلت بازدراء من قبل جاكسون وتابعيه. واستمر ريتشارد بيرل بالإصرار على كوتا (حصة) سنوية مقدراها مئة ألف مهاجر سنويا، وعرض جاكسون الأمر - ببراعة - أن الاقتراح كان هدفا، وليس شرطا مسبقا، وبعد فترة تبين أنه كان يعني بكلمة. هدف. معنى و التسوية، أي حوالي 75 ألفا، أو أكثر بمقدار مرثين عن رقم الحد الأقصى لمن يمنحون التأشيرة، وفيما كان الجانب الأمريكي بتعاور مع نفسه كما لو كان باستطاعتنا أن نقرر مستوى الهجرة السوفييتية. بدأ العدد الحقيقي للمهاجرين يتضاءل بمقدار النصف كل سنة ونحن نتجادل حول تعديل جاكسون

مع هذا فإن السيناتور الذي لا يلين ظل يطرح مطالب جديدة. فقد طالب جاكسون بأن تمنح سعات الخروج كأفضلية للمهاجرين الذين يودون المهاجرة، من الأقاليم ذات المستوى التعليمي الأدني، وسمات أفل لسكان النخبة المثقفة في موسكو. هذه المماحكة، ينبغي أن تنتهي كما قال جاكسون كشرط مسبق لمنع حق الدولة الأكثر رعاية. جمع جافتيس أصوات أغلبية الشيوخ حول: إن الفكرة أن يعود الوزير ويتفاوض أكثر. المهمة كانت نفسها، تنفيذ اتفاقية موقعة من قبل وزير التجارة الأمريكي، وعلى أن يزيد بمقدار ثلاث مرات الهجرة السوفيتية من أعلى مستوى وصلت إليه و أصف التوزيع الجغرافي للمهاجرين في المقابل يلفي الاتحاد السوفييتي المعاملة التجارية نفسها التي يتمتع بها بدون شروط مع أكثر من مائة دولة، ولكن خلافا لذلك أن يكون موضوعا لمراجعة سنوية من الكونغرس

من أجل إغلاق أبه فرجة متبقية من أجل تحسين العلاقات التجارية مع السوفييت، شرع جاكسون في وضع القيود على القروض والتجارة. وفي 30 حزيران، 1974، كانت صلاحية الرئيس في استخدام تسهيلات، مصرف التصدير والاستيراد، تحتاج إلى تجديد مع أنها تجدد مرتين في السنة بدون خلاف طوال عقدين من الزمن، وقد استغل جاكسون و الشيخ الموالي له، الديموقراطي أولاي ستيفنسون الثالث من ابلينوي، لوضع قفل مزدوج على علاقات الشرق - الغرب الاقتصادية بطرح تعديل جديد تماما ومع أن ستيفنسون كان يرعى التعديل شكليا فقد منع جاكسون مصداقية علنية. جعل التعديل جميع قروض الصادرات الواردات إلى الاتحاد السوفييتي تزيد على 50 مليون دولار عرضة لموافقة الكونغرس ووضع سقفا مقداره 300 مليون دولار لمجمل جميع الديون للاتحاد السوفييني، مع جاكسون وحلفائه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت