فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 1022

الكشف عن مقترحات جاكسون، ولكن إذا قبلت بالأرقام والمطالبة بضمانة سوفييتية موقعة أكون قد دمرت بآفاق اتفاقية مع السوفييت حول هذا الموضوع أو أي موضوع أخر.

وفي محاولة للخروج من هذه الأزمة، وعدت السيناتور جاکوب جافيت من نيويورك - ربما من دون تعقل - وابراهام ريبيكوف من كونيتيكوت. الذي شكل فريق مجلس الشيوخ التفاوضي برئاسة جاكسون، أن أحاول إيجاد سبيل للالتفاف على الرفض السوفييتي لإخضاع ممارساتهم الداخلية لندفين الكونغرس وأثناء زيارتي لموسكو التي امتدت من 24 28 آذار 1974 اقترحت الشروع بحوار مع وزير الخارجية أندريه غروميکولاستنباط تعريف الإجراءات الهجرة السوفييتية التي كان بيان بريجينيف في العام الماضي قد أشار إليه، عندئذ سوف أسعى إلى ترجمة هذه إلى زيادة في الرقم الإجمالي للمهاجرين و أنقل فهمي للنوايا السوفييتية في رسالة إلى الشيوخ. بهذه الطريقة سيكون السوفييت قادرين على تجنب إخضاع إجراءات الهجرة لديهم رسميا لمراقبة الكونغرس، في حين أن الكونغرس سوف يتلقى التأكيدات التي بريدها.

كانت صيغة بارعة ويمكن أن تنجع إذا توفرت الرغبة لدى أعضاء مجلس الشيوخ بإنقاذ ماء وجه السوفييت. ولكن من أجل التأثير في جمهور الناخبين كان على الشيوخ أن يظهروا أنهم نجحوا في أن ينتزعوا من القادة السوفييت الرافضين وضمانات الإدارة الرقيقة، التي ما كان يمكن تمديدها بدون ضغطهم

هذا الموقف من شأنه أن يجهض الخطة الأوسع، لأن السوفييت لا يمكن أن يوافقوا على حق للهجرة يحدده الكونغرس، لقد تساهلوا معنا كي يضمنوا بالدرجة الأولى النية الأمريكية في ميادين أخرى. لذلك فإن تسويتي بأن نوصل فهم الإدارة للنوايا السوفييتية إلى الكونغرس قد أوصلتنا إلى خلاف لا نهاية له فالكونغرس يفسر اتصالنا بدون شك على أنه التزام في حين أن الزعماء السوفييت سوف يرفضون أي ادعاء بأنهم تعهدوا بالتزام شرعي.

إصرار الشيوخ على أن يتجدد مركز الدولة الأكثر رعاية MFN للسوفييت سنويا من شأنه أن يجعل الإدارة رهينة دائما. فمع كل تجديد، يمكن أن تتار مطالب جديدة سرعان ما سيتبين أنها أكثر مما تتحمله المقايضة، عند هذه النقطة سوف تتهم الإدارة بالتأكيد بالخداع أو الضعف، لا سيما وأن التجديد الأول الذي سيجري في انتخابات 1976، وأولوية نيويورك، الحاسم بالنسبة لجاكسون قد اقترب، إن الشيوخ والإدارة إذا ما عملا مما يستطيعان أن يحففاتحسينات مهمة في أرقام الهجرة السوفيتية التي كانت تتحسن بصورة درامية، أما المجابهة فلن تحقق أية فائدة ملموسة، ومن شأنها ألا تقلص الهجرة فقط، بل وجميع الإنجازات الممكن تصورها في أربع سنوات من الصبر، في كل دبلوماسية الشرق. الغرب الناجعة لبضعة أسابيع بدت خطني واعدة، ففي لقاء في موسكو في آذار ثم ثانية في جنيف في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت