ما كان بالإمكان في السيناتور عن ثني فضية تناسب طموحاته الرئاسية. بدا جاكسون داخل الحلقة المدورة ممارسا ماهرا للتاكنيك ورجل مبادئ محترما، ولكن من أجل أن يضمن ترشيح الديمقراطيين بعد ثلاث سنوات من الأن، كان عليه أن يجد طريقة لكسب الانتخابات الأولية للحزب في نيويورك وكاليفورنيا، وهذا ما أرغمه على أن يخفف من صورته الصقرية بالقرب من الجناح الليبرالي الذي تزداد هيمنته في حزبه
في مواجهة الأخبار الثلفازية بوميا من ووترغيت شعر نيکسون بضعف متزايد نجاء جاكسون وحلفائه. أرجنت الأثقافية التجارية إلى النصف الأول من عام 1973 ثم إلى الخريف بسبب التوترات ما بين الشرق والغرب الناجمة عن حرب الشرق الأوسط. لذا لم نلتق أنا وجاكسون حتى 6 آذار، 1974، لنرى إذا ما كان بالإمكان التوصل إلى تسوية ما.
في ذلك الوقت كان ن?کسون في طريقه إلى مواجهة الاتهام، ولم يكن لدي جاكسون أي دافع لتخفيف الضغط على الرئيس عن طريق عقد اتفاق. الحوار مع الأطرش كان مستحيلا. ولم يجد ما قلته للزعماء اليهود مرارا إنني لن أعترض إذا قبل جاكسون أية تعديلات في إجراءات الهجرة السوفييتية'? (5)
في ذلك الوقت كان جاكسون قد رفع من أهمية فضية الهجرة إلى المستوى الرمزي، كان مصمما على استغلالها ليظهر أن معالجة إدارة نيکسون لمجمل علاقات الشرق والغرب، كانت خاطئة تماما من حيث المفهوم والأسلوب، والصدام العلني مع الرئيس ووزير الخارجية سيسمح له أن يظهر بأن من الممكن الحصول على تنازلات أكبر عن طريق المجابهة أكثر مما يمكن تحقيقه عن طريق الدبلوماسية، وتعززت قوة جاكسون بشكل كبير عندما نشر اندر په زاخاروف، العالم السوفييتي البارز وبطل حقوق الإنسان، رسالة تعزز موقف جاكسون
كان لقائي الأول مع جاكسون استطلاعية، في اللقاء الثاني في 15 آذار، بدأ يكشف أوراقه، كان السيناتور يطالب بشهد سوفييتي خطي بأنه سيسمح لمئة ألف مهاجر بالمغادرة سنويا (وهو رقم يزيد بثلاث مرات على الرقم الأعلى الذي سمح بأن يغادر) . رأي جاکسون أن الرقم قد تسرب، مما يجعلني أن أظهر بمظهر إما الضعيف جدا عن السير قدما أو العاجز عن تحقيقه. ولامني أنصار جاكسون على الشريب، رغم أنه لم يكن لدي أي حافز للمناورة بإظهار عجزي هكذا. ولكي يؤكد قدرته على المناورة بالإضافة إلى الرقم المبالغ فيه، رفض جاكسون أن يكون وضع «الدولة الأكثر رعاية، مضمونا حتى لو قبلنا بهذه النسبة من المهاجرين. وبالإضافة إلى ذلك قال إن مثل هذا التنازل فد يسمح له بأن يعيده النظر في احتمال، تسوية. المشكلة أنه كان لديه مطالب أخرى في جيبه.
كان الشراك. 22 منصوبا بعناية لنيكسون، ولي، في هذه المرحلة من ضعف الرئيس، كانت المساومة ماء الحياة بالنسبة للسيناتور، ولم يكن هناك إلا أمل ضئيل في تأبيد الكونغرس ما لم أظهر الرغبة في