العلاقات الصينية. الأمريكية جيدة لأنه لا يوجد طرف يريد شيئا من الآخر، كان ذلك أمرأ مرنجة جدا لأن ما و كان يسعى إلى استراتيجية منسقة مع الاتحاد السوفييتي
إذا لم يكن أي طرف يريد شيئا من الآخر، فلماذا جئت إلى بيجينغ؟ .. (و) لماذا تريد أن نستقبلك ونستقبل رئيسكة في شهر كامن العام نفسه اختار ما و حكاية شعبية للتعبير عن عدم رضاه عما اعتبره مقاومة أمريكية غير مجدية لمقاومة التحركات الكوبية و السوفييتية في أنغولا. مع أن مثل هذه الإجراءات فرضت علينا من قبل الكونغرس العالم ليس ساكنا. بل عاصفا الريح والمطر - قادمان. والعاصفة قادمة مع اقتراب العاصفة نرى العصافير ترفرف ... ولكن رفرفة أجنحتها لا يمكن أن تعيق مجيء العاصفة (2) انا يمكن لماو أن يكون قاسية أيضا، ففي كا (ديسمبر) عام 1975 أيضا، حاول الرئيس فورد أن يجرب أحد تعبيراته مع ماو: وأنا دائما أقول إنه من الممكن ألا توافق بدون أن تكون غير مقبول، هزت هذه الجملة المترجم تماما. إذ كان من المستحيل لغويا تصوير هذا الموقف باللغة الصينية فرن ماو الموضوع قائلا: لماذا تقول ذلك دائما؟. لو أنه لهم العبارة لكان بدون شك قد اعترض عليها بقوة أشده كانت محادثات ماو معنا تتناول موضوعين: التقديرات المحكمة على نحو متزايد لأرائه حول الحاجة إلى تطوير استراتيجية دولية مشتركة، والتفات أكبر إلى أوضاع الصين الداخلية. في الشؤون الخارجية كان ينتهج مقاربة جيوبوليتيكية وغير أيديولوجية بإصرار. وكان من أولى ملاحظات ماو حول زيارة نيكسون الأولى إلى الصين عام 1972: الناس من أمثالي يطلقون مدافع كبيرة ... أشياء مثل - العالم كله ينبغي أن يتحد ويهزم الإمبريالية، والملكية، وجميع الأنظمة الرجعية ويبني الاشتراكية وضحك بصوت عال من الانطباع الذي يمكن أن يأخذه أحدهم على محمل الجد من شعار رفع على مدى سنوات وكتب على جدران الأبنية العامة في كل الصين. وباللهجة ذاتهافضل مار بحماسة التعامل مع زعماء محافظين من أمثال ريتشارد نيكسون أو ادوارد هبت أو جورج بومبيدو أكثر مما يتعامل مع خصومهم اليساريين، الذين يتصفون باللاواقعية والعاطفية والتعرض لهجمات السلام الشيوعية أحب اليمينيين، الناس الذين يقولون انكم يمينيون، وإن الحزب الجمهوري يميني وان رئيس الوزراء هيث يميني أيضا ... أنا سعيد كذلك عندما يصل هؤلاء اليمينيون إلى السلطة.