فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 1022

حتى عند حافة الهاوية، استمر المظهر الشريالي لووتر غيت، قرر البيت الأبيض أن ينشر الشريط في 5 أب من أجل أن يكون قادرا على وضع، روابنه، حوله. وكان قد جاءني في اليوم السابق صديقتي د ابان سوبر التي كانت في ذلك الوقت مساعدة لسكرتير لينکسون الصحفي، رون زبغلر، وهي الأن شخصية تليفزيونية وطنية، كي تفحص بعض تفاصيل العلاقات العامة حول مسألة لا علاقة لها بالسياسة الخارجية، لم تكن قد سمعت الشريط كما قالت، ولكنها بدأت تعتقد أن الذروة لن تصل أبدا وأننا محكومون بنزيف الموت ببطء، وقالت: إن الشريط كما هو متوقع سوف يجري التخلص منه

ولكن دايان الجميلة الذكية كانت على خطأ، إذ كان يسمع في الشريط صوت نيکسون بوضوح وهو بعطي تعليمات لرئيس موظفيه ها، ر، «بوب، هالدمان، باستخدام وكالة المخابرات المركزية كي تحول دون تحقيق مكتب التحقيقات الفدرالي FBI في السطو على. ووتر غيت. هذا البرهان على محاولة إعاقة العدالة قدم الدليل الإثارة فضيحة ووترغيت. وقد وصفت في مكان آخر بالتفصيل الانفجار الذي أعقب نشره - ثورة مجلس الوزراء، وفرار كبار الجمهوريين بالتخلي عن الرئيس، ولقاءاتي مع نيکسون والمواجهة الكتيبة في غرفة لينكولن للجلوس في الليلة ما قبل الأخيرة في البيت الأبيض - كل ذلك تراكم إلى حد الوصول إلى قرار نيکسون بعد 48 ساعة بالاستقالة، التي باتت سارية ظهر يوم 9 آب" (1) . في هذه الصفحات سوف أكرس نفسي التعاملي مع جيرالد فورد الذي سيصبح رئيساء"

صبيحة اليوم الذي تم فيه تسليم الشريط هتف نيكسون بطلب غريب: هل أستطيع أن أدعو نائب الرئيس وأطلب منه أن يدعو أعضاء الكونغرس الجنوبيين الرئيسيين لأحادثهم في الشؤون الخارجية لم يوضح نيکسون غرضه، ولكن من الواضح أنه ظن أن ذلك قد يحث النواب على التصويت ضد العقوبة والاتهام.

كنت قد قابلت جيرالد فورد لأول مرة منذ عشر سنوات تقريبا خلت، عندما دعوته، بصفته أستاذا في هارفرد، للتحدث في حلقة حول الشؤون الدفاعية التي كنت أجربها تحت رعاية مدرسة هارفرد للحقوق. ومدرسة الإدارة العامة، وهي تعرف اليوم باسم مدرسة جون ف. كينيدي للحكم. ناقش فورد إشراف الكونغرس على ميزانية الدفاع، وهو موضوع يعرفه جيدا من خلال عضويته في الجنة الدفاع الفرعية في المجلس، الخاصة بالمخصصاته. وقد ترك انطباعا حسنا لدى الطلاب الذين كانوا بسبب الجو السائد للاحتجاج ضد حرب فيتنام حيث كان كل شيء، معاديا عند المدافعين بقوة عن فيتنام

بعد أن أصبحت مستشار نيکسون لشؤون الأمن القومي، كان فورد بوصفه زعيم الأقلية في مجلس النواب يحضر بعض مناقشات البيت الأبيض. وكانت مداخلانه حساسة ومؤيدة وعامرة بالفكاهة. وفي الأشهر الثمانية من توليه نيابة الرئيس كان فورد وفيا للرئيس، بقي بعيدا عن تناقضات ووتر غيت ولم يقم بأعمال كبيرة في الرئاسة: كنت أقابله مرة في الشهر تقربيا، حيث كنت ألخص له تطورات السياسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت