قبل أن أفكر بالموضوع، اتخذ فورد القرار بالنيابة عني عندما أبلغني هاتفيا صباح يوم * آب (أغسطم) بعد أن أعلمه نيکسون بخططه للاستقالة. طلب مني فورد أن آتي إلى لفائه، وثرلك تقدير الوقت لي على طريقته غير الرسمية، وسألني أشاء المحادثة نفسها أن أستمر في عملي كما لو أنه يطلب مني معروفا أن أوافق، جرت المحادثة على هذا
النحو فورد: صباح الخير. كيسنجر: السيد نائب الرئيس:. فورد: كيف حالك يا هنري؟. كيسنجر: رائع. فورد: انتهيت لتوي من الحديث مع الرئيس، وسلمتي قراره، و أمضينا قرابة ساعة و 20 دفينه هناك.
وأثناء مجرى الحديث أشار إلى أنك كنت الوحيد في مجلس الحكومة الذي يشاركه الرأي كيسنجر: هذا صحيح فورد: آمل أن نلتقي مما في وقت ما من بعد ظهر اليوم بحسب ما يريحك، فليس لدي خطط أخرى
سوى أن أبدأ بالاستعداد كيسنجر: هل توقيت الساعة الثالثة مناسب لك يا سيادة نائب الرئيس فورد؛ سيكون هذا توقيتا جيدا با هنري، سأرحب به كثيرا ومهما كانت خططك فستكون أفكاري
مرنة للغاية كيسنجر: بعد أن تكلم إلي الرئيس أمس حضرت بعض الأقتراحات المؤقتة من أجلكم للنظر فيها.
هل أستطيع أن أحضرها معي؟ فورد: بالطبع. كيسنجر: إنها أمور ينبغي القيام بها في غضون اليومين التالين فورد: سأكون ممتنا لرؤيتك ولجلب أي شيء معك با هنري كيسنجر: حسنا. ثمة شيء قتني آخر، هل نستطيع أن نخبر الصحافة أنني سأني إلى مقابلتك، أم أن
من الأفضل أن تعلن أنت عن ذلك؟ ليس هذا بالأمر الضروري جدا وتستطيع أن نتجنبه كليا? فورد: لا أرى سببا يمنع من أن تقول إنك قادم لزيارتي، لا أجد ضررة في ذلك. كيسنجر: لن نقول
شيئا أخر