فورد: أعتقد أنه من المهم حقا أن نعلن عن ذلك، لذا أعلن عن ذلك باهنري. كيسنجر: أفهم من وجهة نظر السياسة الخارجية أنها ستكون ذات تأثير مهدئ فورد: لماذا لا تعلن ذلك بأية طريقة تراها مساعدة؟ لا تتردد في زخرفتها. كيسنجر: أعتقد أنه من الأفضل، إذا وافقتم. أن تقول إنك دعوتي، وطلبت مني أن أراك وإنني
سأتي في الساعة الثالثة فورد: حسنا جدا، با هنري كيسنجر: أنا أدعو لك، وأنت تعلم أن العالم كله يعتمد عليك يا سيادة نائب الرئيس فورد؛ أعلم ذالك يا هنري، ولسوف نتحدث مطولا عن ذلك، وكما أشرت في محادثاتنا السابقة
أريدك حقا أن تبقى وأن تقف إلى جانبي في هذه الأوقات الصعبة، كيسنجر: نستطيع الاعتماد علي يا سيادة نائب الرئيس: ستكون أمامنا فرصة للتحدث في هذا فورد: أريد أن يحصل ذلك الآن لذا لا شك في ذلك. كيسنجر: أنا شديد الترحيب بعمق تفكيرك لما ذكرت
فورد: سنراك في الساعة الثالثة إذن الأحداث الدرامية لا تعلن دائما في حوار درامي، عندما أعبد قراءة هذه المحادثة من منظور عقدين فائتين أفاجأ بواقعيتها وما تعنيه، في ذلك الوقت تأثرت في فهم الطريقة التي تقل بها فورد فرار نيکسون بأنه سيعينه رئيسا، بدون عبارات مشباهية و بدون تأثير ذلك العالمي في نفسه، وتأثرت بحصافته في وضع نهاية سريعة لأي شكوك شخصية يمكن أن تخامرني.
ساد جو المحادثة لقاءنا بعد ظهر ذلك اليوم. جرى اللقاء في مكتب نائب الرئيس الواسع في «مبني المكتب التنفيذي القديم، الذي كان مخصصا قبل الحرب العالمية الثانية لوزير البحرية. هذا الصرح الذي يشبه كعكة الزنجبيل منفصل عن البيت الأبيض بممر ضيق، الشارع التنفيذي الغربي، ومرد ذلك بالدرجة الأولى بسبب هوه الاختلاف التي لا يمكن جسرها من حيث السلطة الفعلية، بهذا المعنى فإن موقع مكتب نائب الرئيس يعكس قوته الحقيقة بوجه صحيح
في الأوقات ذات الطابع البيروقراطي الأدئي- حتى عام 1947. كان مبنى المجلس التنفيذي القديم يستخدم لاحتواءه، وزارة الخارجية ومن قبلها دوائر الجيش والبحرية، لاتوجد في واشطن مكاتب أفضل إعداد التحفيز ردود الأفعال، فالأسقف عالية، والحجوم واسعة بالمقاييس المعاصرة. والمكاتب الأكبر تتمتع بشرفات خارجية كثير منها بشرف على المروج الخضراء للبيت الأبيض،