وافقي فروميک و بتذمر على هذه المقاربة. وأشار في اجتماعات جرت في جنيف وموسكو إلى أن رقم 45 ألف مهاجر، أو 25 % زيادة عن أعلى مستوى سابق، يمكن تحقيقه، رفض جاكسون هذا العرض و أصر على رقم 100 ألف مهاجر، وبذا أنهى جميع المناقشات التي جرت مع إدارة نيکسون في نهاية حزيران
في شهر تموز جعل دوپريتين من الرقم الذي طرحه غروميكو أكثر واقعية بإعلامي أن معدل الرفض الطبيعي لمنح التأشيرة للمتقدمين لم يزد عن 6. 1 % في الماضي وأن الزعماء السوفييت لا يريدون زيادة هذه النسبة في المستقبل. والأكثر من ذلك أنه عند اجتماعه الأول مع فورد في 14 أب، أكد دوبرينين جميع التأكيدات السابقة في الشهور الأخيرة. وأضاف دو بريتين: وإذا ما نجمت أية مشكلة يستطيع فورد أن يطلب بريجينيف مباشرة.
على هذا الأساس فرر فورد استئناف المفاوضات مع الشيوخ. وفي 15 أب. أو بعد ستة أيام من تنصيبه - دعا هنري جاكسون و جاکوب جافيت و آب ريبيكوف، فريق مجلس الشيوخ المفاوض، إلى لقاء في المكتب البيضاوي، وعبر فورد، بعد أن أخبرهم بحديثه مع دوبرينين، عن الأمل، بعيدا عن الأحفاد المتراكمة منذ عهد نيکسون، في أنتا تستطيع الأن العمل معا لإيجاد حل
رد جاكسون بصورة عرض معاكس مساهل، وأعلن، لإظهار حسن النية أنه خفض العدد إلى 75 ألف مهاجر. كما لو أن معدل الهجرة السوفييئية أمر متروك لفورد کي يقرره، لقد وصل إلى هذا الرقم، الذي بضاعف الرقم السابق الأعلى بالقول إن هناك 300 ألف متقدم بطلب للهجرة تثم مغادرتهم خلال فترة أربع سنوات كما قدر. إذا التزم الكرملين بتعهده بمعدل لا يزيد على 16 % وإذا كان تقدير جاكسون الرقم المتقدمين صحيحا، يمكن القبول برقم 75 ألفا. ولكن لا يوجد ما يجعل السوفييت بتعهدون بذلك كتابة، والعق أن غروميک وفد ادعى خلاف ذلك، حيث قال إن عدد اليهود الذين يتقدمون للهجرة في أعقاب حرب الشرق الأوسط قد انحدر بصورة بالغة
مع هذا، ومن أجل إظهار حسن نوابانا، عبقت هيلموت (مال) سونينغيلات، الذي كان آنذالك مستشارا في وزارة الخارجية، للعمل مع جاكسون و فريقه لكتابة رسالة تلخص التأكيدات التي أعطتنا إياها موسكو قلت لفورد إن المسودة قد لا تكون مناسبة. عندئذ اقترح جاكسون أن يضع الشيوخ الثلاثة وتفسيراء الرسالني مما يعطي تحديدات فنية لكل تأكيد سوفييتي. وهذه ستجري مراجعتها في الكونغرس عندما بجدد وضع، الدولة الأولى بالرعاية، للاتحاد السوفيتي. كان من الواضح أننا كنا نتفاوض فيما بيننا. وحذرت الشيوخ الثلاثة في اجتماعنا التالي في 18 أيلول قائلا:
أستطيع أن أبر تماما رسالتي لأفرغ محادثاتنا مع السوفييت. في أواخر نيسان في موسكو ثم تثبيتها في فمة موسكو، أستطيع أيضا أن أقبل تفسيراتكم كاستقراءات معقولة للنقاط الواردة في نقاط رسالتي. ولكنني لا أستطيع أن أقدم هذه إلى الأعضاء. رأيي أنهم (السوفييت) إذا