حافظوا على التفاهمات وكان هناك عدد معين من المتقدمين بالطلبات، عندئذ سيرتفع هذا العدد بصورة كبيرة عما كان عليه من قبل، ولكنني لا أعتقد أن السوفييت يوافقون على
ما جاء في رسالة جاكسون التفسيرية). وأنا لا أستطيع أن أكون مسؤولا عن ذلك الرقم. بانت المسألة محفوفة أكثر بالخطر عندما أصر جاكسون على أن تقترن وثيقة التنازل الرئاسية بتعديل جاكسون - فانيلك بموافقة الكونغرس، في المراجعة الأولى بعد 18 شهرا من الأن، وسنويا بعد ذلك، وضع هذا التوقيت للمراجعة في وسط الحملة الأولية لتسمية الرئيس عام 1967 التي يطمع جاكسون أن يكون مرشحا فيها، ولم يكن الأمر يحتاج إلى دهاء لنعرف أن السيناتور يريد أن يثير المتاعب ثانية في ذلك الوقت، وأخيرا طالب مؤيدو جاکسون بوثيفة ثالثة، رسالة مني تؤكد البيان التفسيري للشيوخ. وأعلمونا أن جاکسون سيصر على نشر التبادل الكامل بما في ذلك الرقم المطلوب.
كل ذلك كان بلا شك مؤثرا في غرف مجلس الشيوخ الخلفية حيث لا يكون أحد ملزمة بالتفاوض حول أي من هذه النقاط مع الزعماء السوفييت، الأفراد أنفسهم الذين يقولون إن السوفييت بريدون السيطرة بالعرب ويؤمنون بالضربة النووية الأولى، يعتبرون أن المكتب السياسي، سوف يستجيب تماما باحترام المطالب أمريكية تخص تشريعاته الخاصة، مرة ثانية حذرت جاکسون وجماعته قائلا: «نستطيع فقط أن نحصل على الرسالة (الأولى) . أما البيانات التفسيرية فتجاوز المعقول
ولكن جاكسون كان مصمما على أن يبرهن كم سيكون السوفييت طيعين إذا ما ضفط عليهم بالفعل وهذا ما يعني ضمنا كم كنت رخوا في التعامل معهم). بعد ذلك عرض جاكسون وفريقه تسوية، أخرى اعتبرها نساهلا كبيرا: الرقم المطلوب يگون 60 ألفا وهو ما اعتبره رقما وسط ما بين الرقم الذي عرضه غروميکو (45 ألفا) والرقم الذي عرضه الشيوخ (75 ألفا) . كنا نتناقش حول أرقام ليس لها أساس وتأكيدات لم تعط إلينا أبدا. >
طلبت مفتاطا، من رئيس وزراء إسرائيل اسحاق رابين أن بتوسط مع الشيوخ. كان من المهين بالطبع أن يطلب وزير خارجية من زعيم أجنبي، مهما كان صديقا، المساعدة فيما يعتبر مسألة داخلية أمريكية أساسا. في 11 أيلول 1974، أخبرت رابين أثناء زيارته لواشنطن
نستطيع أن نكتب رسائل إلى ما لا نهاية. نستطيع أن نكتب وثيقة جميلة، ومع هذا يستطيعون أن يجدوا طرفا إدارية لضبط الناس إذا كان هذا ما يريدون، نريد أن نبعد الموضوع عن السياسة الداخلية. إنهم الشيوخ الذين يمكن أن يكسبوا. إذا كان السوفييت يقدرون الانفراج ولا سيما مع الرئيس الجديد الذي قد يبقى في مركزه لمدة 6 سنوات، فبوسعهم أن يفعلوا ذلك ... هم (الشيوخ) أن نجعل الرقم 60 ألفا. إذا كنا نريد لعبة فوضوية نستطيع أن تفعل ذلك.