ولكن رابين الذي كان يحتاج إلى الشيوخ من أجل التصويت السنوي على المخصصات المالية الإسرائيل و كشبكة أمان في حال خلاف مع الإدارة، كان حريصا جدا على عدم التورط
وعندما زار غروميكو الرئيس فورد في المكتب البيضاوي، في 20 أيلول، أتيحت لي الفرصة أن أصور للرئيس على وجه الدقة أين نشف تماما بالنسبة للتأكيدات السوفييتية لخصت المتغيرات في الموضوع كما فهمتها
من المفهوم أنه لا توجد فيود لدى الجانب السوفييتي على مطالب الهجرة، ولن يكون هناك محاسبة، ولا قيود على سمات الخروج إلا لأسباب تتعلق بالأمن القومي. إذا توفرت جميع هذه الظروف عندئذ سيعتمد كل شيء على عدد الطلبات. ليس من مسؤولية الاتحاد السوفييتي أن يقدم طالبي سمات الخروج. إذا قدم 100 ألف شخص طلبات فإن 99 ألفأسيخرجون. وإذا قدم 9 آلاف شخص طلبات، فسيخرج 8 آلاف، وهذا ما أوضحناء جيدا للشيوخ أخبرني هذا با سيادة وزير الخارجية. في موسكو وجنيف. ولا يوجد تنازلات جديدة من جانبكم. يستطيع الشيوخ أن يفكروا ما بشاؤون حول العدد، ولكن هذا لا يناقش معهم. أكد لي غرو ميکو ثائية هذه المفاهيم، وبخاصة أن عدد المرفوضين لن بزبد على: 1. 6 % وهذا ما وفر مناسبة كي أشرح له، بوجود فورد، الرسائل المختلفة والبيانات التفسيرية التي كانت تخطط لها. امتقع وجه غروميکو. ولكنه تمالك نفسه، ولم يطرح أرقاما، وبالتالي لم تفرض التزامات قانونية سوفييتية عند هذه اللحظة كان النهج الأكثر حكمة أن نسلم نص مباحثاتها مع غروميكو إلى الشيوخ ونقول لهم إنا لم نستطع أن نذهب أبعد من هذا، وإن أي نبادل للأراء بين الشيوخ والبيت الأبيض ينبغي أن ينحصر في هذا الإطار ويعود إليهم أن يلغوا الاتفاقية التجارية من أجل الهجرة اليهودية ولكن فورد لم يشأ أن يبدأ فترة رئاسته بصدام مع شيوخ بارزين من أمثال هؤلاء وجمهور مهم من الناخبين، وكان ذلك يعني أنني سأعود إلى طاحونة التفاوض مع الشيوخ حول مسائل خارجة عن إرادتي. وشرحت لهم مرارا وتكرارا أنه لا يوجد أساس للأرقام التي يضعونها للهجرة، ومن أجل إغاظة جاكسون رفضت أن أزوده برسالة ثالثة تؤكد البيان التفسيري أخيرا في 18 تا توصل فورد إلى اتفاق مع جاكسون بقضمن جوهر ما تبادلنا من آراء مع السوفبيت بطريقة حادة اللهجة لا حاجة لها. والأكثر من ذلك أن جاكسون استمر بشير