شکاوي بريجينيف لم تصل إلى الكونغرس، وقال إن نيکسون و أنا لم نعط الانتباه الكافي التحذيره في سانت كليمنت في حزيران 1973 أن حرب الشرق الأوسط باتت وشيكة. بعد ذلك ظن أنه تم التوصل إلى تفاهم حول مقاربة مشتركة لمشكلة الشرق الأوسط لنكتشف أننا أخرجنا، وفرقتم العرب (حسب رأيه) أنت بدأت جولائك، وأنت تلاعبت بالبلدان کي تفرق بينها. أعتقد أنك مقتنع الأن أنه لا
ينتج شيء من مثل هذه المحاولات. وكانت شكوى بريجينيف الثانية تتعلق بالخطوة البطيئة للمفاوضات المتعلقة بمؤتمر الأمن الأوروبيه إذا كانت الولايات المتحدة تريد حقيقة أن تسرع الأمور، كما قال. فإن أصدقاءكم سينشطون، كنا حقا تتباطأ كي نحث الضغوط السوفييتية على مسائل أخرى - ولا سيما في الشرق الأوسط.
وكانت المفارقة أنه مع تزايد العرقلة حول النجارة و الحد من التسلح، كانت مبادرتنا إلى المماطلة في مؤتمر الأمن الأوروبي، تزداد بالنسبة ذاتها، فهي، بعد كل شيء، واحدة من ذخائرنا التي تقلص بسرعة فيما بدأ كسياسة نشطة من الارتباط
دل مهدي شکاوي بريجينيف على عدم وجود أساس وطيد العلاقة بمجملها. بعض الأشياء المثيرة اللغضب. مثل تعديل جاكسون - فانيك - كان نتيجة لسياسات أمريكا الداخلية، وبعضها الآخر - مثل سياستنا في الشرق الأوسط - كان نتيجة لمواصلة الإدارة لاستراتيجية جيوسياسية، أما الأشياء الأخرى. مثل مؤتمر الأمن الأوروبي - فكانت تعكس التاكتيكات التفاوضية.
أجبت بإطالة مشابهة. فيما يتعلق بيانات جاكسون، أستطيع أن أؤكد فقط الموقف الذي كنت قد الخصته لفورد بحضور غرو ميگو، فهمنا لما يتعلق بالرفض النوعي لمعدل لا يزيد على %1
6 الذي طرحه في البداية غروميكو ثم أعيد تأكيده من قبل دو بريتين باسم بريجينيف. إن رقم الستين ألفا كان رقم جاكسون وليس رقمنا >
الإدارة ليس لديها موقف أخر. إذا لم يكن هناك مداخلات أخرى (عدا الرفض الطبيعي للنسبة) فإن الإدارة ليس لها الحق في أية اعتراضات على هذا الموقف السوفييتي). وفيما يتعلق بالشرق الأوسط، فإنني أضع اللوم كله على غروميکو الجالس على يمين بريجينيف، السياسات السوفييتية لم تكن تتميز عن الأجندة العربية الراديكالية، وكان يطلب منا أن نقوم بالعمل القذر بفرضها على إسرائيل لما كان لا يوجد هناك فرق بين الخطة (السوفييتية) والخطة العربية فلماذا لا نتعامل مع العرب مباشرة و لما كانوا جميعا يسألوننا الشيء نفسه، هكذا واجهنا دوما صعوبة