فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 1022

ذالك الاجتماع إلا وزير الخارجية غروميکومن الجانب السوفييتي ومال سونينغيلدت من جانبنا، إلى جانب المترجم اللامع فيكتور خودريف، ومن أجل أن أنقل طريقة تفكير بريجينيف أستشهد بهذا المقطع من محادثاته الأولية مع نيکسون

الانستطيع الاهتمام بإمكانية بلدينا الذين يملكان في المستقبل المنظور قوة هائلة وبخاصة في المجال العسكري، بتحقيق معاهدة بصيقة ما، في صالح البشرية كلها، وأن نضع في اعتبارنا تهديد الأسلحة النووية لكل الجنس البشري، بحيث إذا قام طرف ثالث بهجوم على أي طرف منا نستطيع أن نسميه - يستخدم كل طرف، من أجل مصلحة الحفاظ على السلام، القوة العسكرية دعما للطرف الآخر، وهذا ينطبق أيضا على الحلفاء - كهجوم على، ألمانيا الغربية. أو إيطاليا - سوف نهب لمساعدتهم أيضا. من المؤكد أن هذا سيكون تحذيرا ضد أولئك الذين يقربهم استخدام الأسلحة النووية ضدنا أو ضد حلفائنا جميعا. في ذلك الوقت أشار الرئيس نيکسون إلى أنه يعتبر هذا الموضوع مثيرة للاهتمام وبدا أنه بايد ما يتضمنه، وأضاف أنه مهتم بالفكرة وأنه بعد شهرين سيكون قادرا على الإجابة على اقتراحاتي، لم ندخل في تفصيل أوسع وما قلته كان في الواقع اقتباس ذلك الحديث. أعطيك كلمتي، وكلمة سوخودريف (مترجم بريجينيف) وهو مسؤول عن حياته، بأنني لم أطلع أحدأ على مذكرة هذه المحادثات لأي شخص. نظرا للطبيعة البطيئة للإجراءات السوفييتية البيروقراطية (فضلا عن الأليات البطيئة) يمكن أن تعتبر حياة سوخودريف نموذجا لأساس التصريح الأخير، ولكن مهما كان الاقتراح معروفا لدى الطبقة الحاكمة السوفييتية، فإن معناه أن الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي سيكونان ملزمين بمساعدة أحدهما الآخر إذا ما تورط أحدهما مع فوة نووية أخرى، وعلى وجه الخصوص، فإننا لن نقف مع الاتحاد السوفيتي إذا ما تورط في حرب مع الصين، بل ينبغي أن تفعل ذلك بوصفه أحد حلفائنا المقربين، مثل بريطانيا وفرنسا، ونستخدم الأسلحة النووية ضده ردا على هجوم سوفييتي تقليدي اتخذ الحوار منعطفة غربية عندما حاول برجينيف باستمائة أن يجعل من قطعة مدفعية صغيرة على شكل لعبة تقذف شحنة منفجرة، والحديث التالي يوضح ذلك كيسنجر: أنا لم يهاجمني أبدأ الأمين العام. وجه بريجينيف انتقاده، نحو سونينفيلدته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت