رد بريجيتيف بانها منا بأننا نتصلب في شروطنا. وركز غروميكو علي الحجة التقليدية السوفييتية بأن حاملات الطائرات ينبغي أن تعتبر من الأسلحة الاستراتيجية، وعاود كلا الزعيمين السوفييتبين المطالبة باعتبار القوى النووية البريطانية والفرنسية ضمن المجموع المقترح (2400 - أي إعادة التأكيد على الطلب السوفبيئي الأصلي بأن يعطوا أفضلية عددية مقابل منصات الولايات المتحدة، وعاد بريجينيف إلى التهمة - عن حق - أنه نظرا للبداية المتأخرة للسوفييت، فإن الولايات المتحدة سيكون لديها أفضلية عددية في صواريخ ميرفه حتى الثمانينات بغض النظر عن الأرقام المكتوبة
وجد الزعماء أنفسهم فيما بعد أنهم بعيدون جدا عن التحديث الاستراتيجي، نادرا ما يجد رؤساء الدول الوقت أو الخبرة التقنية من أجل موضوع مبهم. فقد آثار بريجينيف مسألة فنية معقدة بشكل خاص، لقد سمعت اتفاقية سالت - اه بتوسيع الصوامع القائمة بنسبة %15، وهذا يعطي الولايات المتحدة أفضلية بحسب تقدير بريجينيف، صوامع صواريخ مينيوتمان قد صممت باتساع أوفر من الصوامع السوفييتية هذا الحجم الإضافي إذا أضيف إلى الزيادة المسموح بها وهي %15، في حجم الصاروخ. سوف تعطي الولايات المتحدة وأفضلية، غير محدودة - وهذا يفترض أننا نستطيع زيادة حجم صواريخنا بنسبة أعلى ماخصص للسوفييت. لم يتقدم بريجينيف باقتراح محدد لمعالجة وعدم التكافؤء المفترض هذا وبدا راضية بالإشارة إلى تحمله من أجل السلام
وسرعان ما تشنت النقاش، ويعود هذا جزئيا إلى أن بريجيتيف ببساطة لم يكن يعرف ماذا بنحدث عنه. وراح كل من دوبرينين وجورج? کورنييننكو، رئيس القسم الأمريكي في وزارة الخارجية السوفييتية بشرحان بعض الحقائق لرئيسهما المرتبك همسا، والتي كانت تسمع عبر مكبرات الصوت لدي وفدنا وأخيرا قام الجنرال ميخثيل كوزلوف من هيئة الأركان السوفييتية برسم مخطط لبريجينيف بين أن نسبة توسيع الصواريخ بمقدار 15 كافية لخطط التحديث السوفييتية.
الحق أن بريجينيف كان لديه وجهة نظر، ولكنها لم تكن ما ظن أنه أثارها أحكام التحديث في اتفاقية رسالت، نعطي الولايات المتحدة كل فرصة لتقليص الأفضلية التي يزعمها السوفييت، لم تكن ثمة عقبة لوضع صاروخ أكبر بكثير من صاروخ مينيوتمان 3 Minuteman في الصراع الموجودة (وإذا زدنا عدد الصوامع إلى الحدود المسموح بها في اتفاقية سالت- اه كان بوسعنا أن ننتج صاروخا ثقيلا حقا) . کلا الاتجاهين يمكننا من مضاعفة عدد الرؤوس المحمولة على كل منصة أو تعزيز القدرة التدميرية لكل رأس حربي، والحق أن لدينا القدرة على القيام بالعملين معا. بإيجاز، لدينا القدرة الفردية لإغلاق أية ثغرة نعتبرها مهمة استراتيجيا. ومع هذا فإن البنتاغون لم يطلب أبدا صاروخا أثقل من صاروخ MX، الذي بلي مينيونمان (والذي لا يتطلب توسيع الصومعة) . ولم أتحدث أنا أبدا عن تصميم الصاروخ ثقيل تقوم به وزارة الدفاع في أية إدارة متعاقبة، ومهما تقاصع البنتاغون إلا أنه فانع عمليا برنامج سالت. ا القوي